البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٥١ الصفحه ٢٨٣ :
( وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَـٰهَ
إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ
الصفحه ٢٨٩ : :
« براهما » : هو
الموجد في بدء الخلق ، وهو دائماً الخالق اللاهوتي ، ويسمى الأب.
« فيشنو » : هو
الواقي الذي
الصفحه ٤٠٠ : من « التدبير » هو هذا ، فهو بعينه عبارة عن مسألة
الخلق ، ومع هذا كيف يجوز أن نعتقد بأنّ التدبير مغاير
الصفحه ٤٦٣ : ومماته ورزقه ، ولهذا يلفت القرآن نظر البشر إلى مالكية الله لرزق الإنسان وانّه تعالى هو الذي يميته ، وهو
الصفحه ٤٦٤ :
الذي
يحييه ، ليلفته من خلال ذلك إلى أنّ الله هو الذي يستحق العبادة فحسب ، إذ يقول :
( اللَّـهُ
الصفحه ٦٤٠ :
° ما هو المراد من إطاعة النبي ؟
إنّ النبي الأعظم بما
هو نبي ورسول كان يتحمل من جانبه
الصفحه ٤٣ : ) (٢).
هذه الآيات تفيد ـ
بوضوح كامل ـ أنّ الله زوّد كل كائنات هذا العالم ـ بشراً وغير بشر ـ بهداية فطرية
الصفحه ٤٨ :
وبذلك يكشف شأن
نزولها عن أنّ الأمر الموصوف بالفطرية والمنعوت بكونه جبلياً هنا ليس هو « الاعتقاد
الصفحه ١١٦ : باطلين عقلاً (١) لزم أن نذعن بأنّ كل الحادثات الممكنات تنتهي إلى موجد « غني بالذات » « قائم بنفسه » غير
الصفحه ١٧٣ : ). (١)
فالآية تقول :
الآن وأنتم ترون آثار
تلك القدرة الإلهية ظاهرة في عالم الخلق ساطعة في دنيا الطبيعة ، فلم
الصفحه ٣١٨ :
ذاته
وهذا علمه ، بل الذات والعلم متحدان على الصعيد الخارجي.
وعند ذلك يتوجه
السؤال الآتي : ما هو
الصفحه ٦٠٢ : والاجتماعية.
٢. يجب أن يكون
منزّهاً عن الهوى وعن أي نوع من حب الذات والنفعية ، لأنّ حب الذات حجاب غليظ يحول
الصفحه ١٧٥ :
باب
دلالة النظام على المنظم ، كذلك يمكن أن تكون دلالتها على ذلك من باب بطلان نظرية المصادفة
الصفحه ٤٣٢ : المتعيّن
أن نعبّر عن التوحيد الذاتي بالتوحيد في الإلوهية ، وأنّه ليس هناك إله إلّا الله
، لا أنّ هناك إلهاً
الصفحه ٤٦٨ :
يخلق
ويرزق ويحيي ويميت من دون أن يستعين بأحد (١) ، أو يستعين في خلقه بمادة قديمة غير
مخلوقة له