البحث في مفاهيم القرآن
٦٣١/١٣٦ الصفحه ٣٢٤ :
الصفات للذات الإلهية دليل على احتياجه تعالى إلى العلم والقدرة الخارجين عن ذاته ، وحيث إنّ الله هو الغني
الصفحه ٣٢٥ : في غير صورة
الإضافة فتطلق على الله فحسب ، مثل قوله : ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بمعنى أنّه لا يوصف
الصفحه ٣٣٩ :
وعندئذ
يكون هو المسؤول عن أعماله وأفعاله ، وعلى هذا الأساس فالفعل مستند إلى الله سبحانه باعتبار
الصفحه ٤٨٠ : وهدفاً آخر ، وهو إثبات أنّ الإله في القرآن إنّما
هو بمعنى المعبود تبعاً لشيخ منهجه « ابن تيمية » فتوصيف
الصفحه ٥٤٢ : للشرك معياراً آخر ، وهو قدرة المسؤول وعجزه عن تلبية السائل ، ولو كان هذا هو الميزان يجدر بابن تيمية أن
الصفحه ٨٢ : الإقرار من بني آدم ليغلق عليهم باب الاعتذار والتعلّل يوم القيامة.
وهذه النظرية اتخذت
باعتبار أنّ لفظة
الصفحه ٩٣ :
ظاهر
الآية هو الخطاب والجواب « التشريعيين ».
ومعلوم أنّ الأخذ بما
هو خلاف الظاهر لا يصح ما لم
الصفحه ١٠٦ : هذه الأحاديث رواها « زرارة بن أعين » بمعنى أنّ آخر راو في هذه الأحاديث من الإمام هو زرارة ،
الصفحه ٢٤٩ : معه كما هو صريح الآية.
واحتمال أنّ تسبيح
الجبال كتكلّم شجرة موسى ، وأنّ التسبيح إذا صدر من عباد الله
الصفحه ٣٢٦ : الأحد فكل ما فرض له ثانياً كان هو هو لم يزد
عليه شيء ». (١)
وهذه الحقيقة نكتشفها
بوضوح من التحقيق في
الصفحه ٥٩٠ : ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ
الْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) (٢) ، وقال
الصفحه ٦١١ : .
ج. ثم يعود القرآن
مرة أُخرى يؤكد بقاطعية ، أنّ أي اتباع لغير أحكام الله ما هو إلّا اتباع للهوى
، والهوس
الصفحه ٦٤٢ : والشرع.
مثال ذلك أنّ الله تعالى
هو الذي شرع لنا عبادة الصلاة وأمرنا بها ، ولكنّه لم يبيّن لنا في الكتاب
الصفحه ٦٧ : اليقينية. (٢)
إنّ هذا اليقين هو
غير اليقين الذي يحصل لكل العابدين .. إنّ هذا هو ذلك الشهود الذي يكون على
الصفحه ١٥٦ : هذه
العبارات المعروف جوابها عند المخاطب ، هو ردعه عن مراجعة الآخرين.
وكأنّك تريد أن تقول
له : أيها