البحث في مفاهيم القرآن
٥٤/٣١ الصفحه ١٠٨ : شهدنا أن تقولوا ... » الخ.
وعن ابن مسكان ، عن
أبي عبد الله عليهالسلام في قوله ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ
الصفحه ٣٣٧ : تعالى هو صادر من العبد نفسه أيضاً ، غاية ما في الباب أنّ فاعليته تعالى
بالقيومية وفاعلية البشر فاعلية
الصفحه ٣٤٩ : باختياره يعد فعلاً له ، وبما أنّ السلك بيد الموصل وهو الذي يعطي القوة للعبد آناً فآناً فالفعل مستند إليه
الصفحه ٣٦٠ : الخالقية في
الله سبحانه ربما يستشم منه القول بالجبر ويكون المسؤول عن فعل العبد هو خالق الفعل والمفروض إنّه
الصفحه ٣٧٩ : برهان
على أنّ بعض الفرق منهم كان يعتقد بتعدّد المدبّر هو قصة احتجاج إبراهيم عليهالسلام مع عبدة الكواكب
الصفحه ٤٢٩ : وسليمان ، فكانوا بين وثنيين وعبدة الشمس. (٢)
وقد ذكرت عقائدهم وطريقة تفكيرهم في القرآن الكريم.
وقد كان
الصفحه ٤٣٥ : ).
(١)
( أَلَيْسَ اللَّـهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )
(٢). (٣)
( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )
(٤). (٥)
( قُلْ إِن
الصفحه ٤٤٢ : » للفيروزآبادي : العبادة : الطاعة.
٤. وقال ابن فارس في
المقاييس : العبد له أصلان كأنّهما متضادان ، والأوّل من
الصفحه ٤٥٤ : في الدين ، لأنّ
« البدعة : إدخال ما ليس من الدين في الدين ».
لقد كان الشيخ عبد
العزيز إمام المسجد
الصفحه ٤٥٦ : .
فهنا دعويان :
الأُولى : انّ العرب الجاهليين بل الوثنيين كلّهم وعبدة الشمس والكواكب والجن ، كانوا
الصفحه ٤٩٢ : يظهر من كثير من المفسرين
بأنّ أله بمعنى عبد ، ويستشهدون بقراءة شاذة في قوله سبحانه :
( لِيُفْسِدُوا
الصفحه ٥١١ : القول بالوهيتهم ، ولأجل ذلك عد عملهم شركاً ، وكم فرق بين طلب دفع
المضار بالاستشفاع بما أنّ الشفيع عبد
الصفحه ٥١٣ :
يسألوه ويطلبوا منه ذلك ، وهو خلق من خلق الله ، وعبد من عبيده.
ولا شك أنّ لموسى
مشاركة في جلب النفع
الصفحه ٥١٦ : صديق ثقة
أنّ إمام المسجد النبوي وخطيبه : الشيخ عبد العزيز كان يقول في تحديد الشرك :
« إنّ كل تعلّق
الصفحه ٥٣٨ : وحسابهم على الله ». (٢)
وأخرج البخاري ومسلم
والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله