البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/١٠٦ الصفحه ٤٠٣ : النظام الكوني.
وقد استند القرآن الكريم
على هذا الجانب ، إذ قال :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا
الصفحه ٤٠٦ : شَفَاعَتُهُمْ
شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ ). (٣)
٤. يعتبر القرآن
الاطّلاع على الغيب والعلم
الصفحه ٤١٦ : ؟
والخطاب في الآية
الثانية وإن كان للنبي إلّا أنّ الغاية منه أعم ، فهو وإن كان قد خوطب بالكلام ، ولكن
الصفحه ٤٢٨ : كَلِمَةٍ
سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا
الصفحه ٤٣٥ : ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ
رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ ). (٧)
وبهذه الآيات وغيرها يبطل
الصفحه ٤٣٨ : يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ
الصفحه ٤٤٣ : التذلّل ، لكن جميع هذه التعاريف ما هي إلّا نوع من التعريف بالمعنى الأعم ، لأنّ الطاعة والخضوع وإظهار
الصفحه ٤٤٦ : : عبادة.
٤. إنّ جميع المسلمين
يطوفون ـ في مناسك الحج ـ بالبيت الذي لا يكون إلّا حجراً وطيناً ، ويسعون
الصفحه ٤٤٨ : ) أشار إلى ما ذكرنا ، إذ قال :
لا ريب أنّه لا يراد
بالعبادة التي لا تكون إلّا لله ، ومن أتى بها لغير
الصفحه ٤٥٨ : قال سبحانه :
( إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا
اللَّـهُ يَسْتَكْبِرُونَ
الصفحه ٤٥٩ :
ومعنى ذلك أنّ الذي
يستحق العبادة هو من كان إلهاً ، وليس هو إلّا الله ، وعندئذ فكيف تعبدون ما ليس
الصفحه ٤٦١ : العابد بإلوهيته) ، وما وقع بين
الهلالين وإن كان خارجاً عن مفهوم العبادة ، إلّا أنّه يبيّن ماهو المقصود من
الصفحه ٤٦٢ : الشيخ
محمد جواد البلاغي ، في تفسيره المسمّى بـ « آلاء الرحمن » في معرض تفسيره وتحليله
لحقيقة العبادة
الصفحه ٤٦٣ : وذلك لأنّه خلقها إذ يقول :
( إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي
الرَّحْمَـٰنِ
الصفحه ٤٦٤ : لِّلَّـهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا )
(٤) ، ولمغفرة الذنوب ( وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ