البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٩١ الصفحه ١٩٤ : أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
شَهِيدٌ ). (٢)
( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٢٠٣ : وحدانيته (١) على غرار شهادته على وجوده ، لا تعني إلّا أن نطالع ونلاحظ نفس الوجود لنصل إلى هذه الحقيقة
الصفحه ٢١٤ : ـ لا يصدر إلّا من موجود ملهم ، موحى إليه ، موجَّه
بتوجيه أعلى ، لأنّ في أعمالها ما يتجلّى منه القصد
الصفحه ٢٣٣ : يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ
سُجَّدًا ). (١)
وهذه الهيئة ـ ما هي
في الحقيقة ـ إلّا الشكل
الصفحه ٢٤٨ : التدبّر في خلقتها ودقة صنعتها دون أن تشعر هي نفسها بذلك.
اللّهم إلّا أن يخصص
العلم ـ بحكم ظاهر الآية
الصفحه ٢٥٣ : * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّـهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَيَعْلَمُ مَا
الصفحه ٢٥٤ : فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ). (١)
ألا يدل فعل هذا
الطائر ـ العجيب ـ الذي يدرك كل الأُمور الدقيقة ، ويخبر
الصفحه ٢٦٣ : مصاديقها إلّا في الشدة والضعف فحينئذ لا معنى لأن يكون الوجود ذا أثر في مرحلة بينما يكون فاقداً لذلك الأثر
الصفحه ٣٠١ : .
وأمّا إذا خضع أحد
أمام إنسان آخر دون هذا الدافع فإنّ عمله لا يكون حينئذ إلّا احتراماً ، وتكريماً وليس
الصفحه ٣١٩ : « الحيوانية والناطقية » التي تتكون منهما ذات زيد ، أما « علمه » فما
هو إلّا « حلية » توجت إنسانيته ، وزينتها
الصفحه ٣٣٩ : ، فهو لا يعترف إلّا بمؤثر واحد وهو الله سبحانه وينكر علّية أي موجود سواه ، بل يقول جرت إرادة الله على
الصفحه ٣٤٧ :
( ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا
هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
الصفحه ٣٧١ :
يصدقان على شيء إلّا بعد مقارنته بشيء آخر ، فالكرة الأرضية ـ مثلاً ـ إنّما يمكن
وصفها بالصغر والكبر ويقال
الصفحه ٣٩٤ :
إلى
جنب مع لفظة الآلاء التي تعني النعم ، وغير خفي أنّ قضية النعمة مع التذكير بمقام ربوبية الله
الصفحه ٣٩٩ : علاقاته وروابطه وتأثيراته مع الموجودات الأُخرى وانسجامه مع مجموع العالم.
وليس التدبير إلّا إفاضة
الوجود