البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٦١ الصفحه ٤٧٥ :
بك
، ولا تصلح الإلهية إلّا لك ، فالعن النصارى الذين صغّروا عظمتك ، والعن المضاهئين لقولهم من
الصفحه ٤٨٨ : ليس ثمة من فارق بين اللفظتين إلّا فارق الجزئية والكلية ، فهما
على وجه كزيد وإنسان ، بل أولى منهما
الصفحه ٤٩٣ :
بالمعبود
، وإلّا فإنّ المعبودية هي لازم الإله وليست معناه البدوي.
والذي يدل ـ بوضوح ـ
على أنّ
الصفحه ٥٣٥ : ، وما هو الطريق إلى ذلك ؟ هل هو إلّا أن يفرح في أفراحهم ، ويحزن في أحزانهم ؟
فإذا أقام أحد ـ
لإظهار
الصفحه ٥٤١ :
إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا
الصفحه ٥٥٦ :
وعلى هذا فالشفاعة
وإن كانت حقاً ثابتاً للشفعاء الحقيقيين ، إلّا أنّه لا يجوز طلبه منهم ، لأنّه
الصفحه ٥٥٨ : يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلّا بِإِذْنِهِ )
(٢).
ومع هذا التفاوت
البيّن ، والفارق الواضح ، كيف يصح قياس هذا بذلك
الصفحه ٥٧٠ : والسنّة والإجماع من شفاعته صلىاللهعليهوآلهوسلم والتوسّل به ونحو ذلك ، ولكن قال
: لا يدعى إلّا الله
الصفحه ٥٧٢ :
وربّما يتوهم أنّها
لا تنفع أيضاً إلّا إذا ثبتت مأذونية الغير من قبله سبحانه في الإعانة ، كما
الصفحه ٥٧٣ :
إنّ الاستعانة
بالعوامل غير المستقلة المستندة إلى الله ، التي لا تعمل ولا تؤثر إلّا بإذنه تعالى
الصفحه ٥٩٦ : نذكّر
القارئ أنّ التوسع المشهود في هذا الفصل لم يكن إلّا لتوضيح الحقيقة والإصحار بها مع التحفظ على الأدب
الصفحه ٦٣٦ :
الْمَصِيرُ ). (٢)
وفي آية ثالثة تصرح
بأنّ النبي لا يُطاع إلّا بإذنه سبحانه :
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن
الصفحه ٦٥٨ : إلى
ذلك بقوله :
( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّـهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
إِيَّاهُ ذَٰلِكَ
الصفحه ٦٥٩ : ء » من إحدى شؤونه ، وما ذلك المعنى إلّا السلطة والإمرة والحاكمية بمفهومها الوسيع التي تقوم بالسلطات
الصفحه ٧ : لمغدق ، وانّه
ليعلو وما يعلىٰ عليه. (١)
إنّه سبحانه خصَّ
نبيّه بتلك المعجزة الخالدة ، وما هذا إلّا