البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٤٦ الصفحه ١٧١ : العجيبة جداً.
فالإنسان لا يقوم في
مسألة النار إلّا بدور الناقل فحسب.
فهو ـ كما نلاحظ ـ لا
يفعل إلّا
الصفحه ١٩٥ : ، وإلّا ترجَّح بذاته ، فكان ترجحه واجباً بذاته ، فكان
واجب الوجود بذاته وقد فرض ممكناً ، وكذا في جانب
الصفحه ٢٠١ :
يريدان حمل متاع معاً ، ولكن كل واحد منهما يشترط بأن لا يأخذ طرفاً من ذلك المتاع إلّا إذا أخذ الآخر طرفه
الصفحه ٢٢٤ : عليلة والبصائر مدخولة !
ألا ينظرون إلى صغير
ما خلق ، كيف أحكم خلقه ، وأتقن تركيبه ، وفلق له السمع
الصفحه ٣٣٨ : جرائمه إلّا أنّه في نفس الوقت يقول : بأنّه يفعل ما يفعل بأنعام الله وأقداره.
نعم اختارت المعتزلة
ما
الصفحه ٣٤٥ : يحافظ على التوحيد في الخالقة والفاعلية ، وانّه
لا خالق مستقل إلّا هو ، وعلى مشاركة العلل والأسباب
الصفحه ٣٥٤ : المتوهمة في لفظ الخلق من أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات دون الأفعال.
إنّ عناية القرآن
بطرح متعلّق الخلق بشكل
الصفحه ٣٥٩ :
لا يخالف مع ما اخترناه في هذا الفصل ، فانّ التقدير وإن كان فعلاً للمسيح ، إلّا أنّه بما هو ظاهرة
الصفحه ٣٦٩ : بسببه.
° خلاصة القول
إنّه ليس في هذا الوجود
إلّا نوع واحد من الموجودات ، وهو ما يكون خيراً وجميلاً
الصفحه ٤٠١ : « وعمومية » السنن والقوانين الطبيعية تقودنا إلى موضوعين :
١. أنّه ليس للعالم
إلّا خالق واحد ، وتوضيح ذلك
الصفحه ٤١١ :
( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ
اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ
الصفحه ٤٢٢ : هناك مقايسة بالنسبة إلى الإنسان ، وإلّا فلا يتصف من حيث وجوده بكونه شرّاً وسيئاً ، فالعقرب شرّ إذا قيس
الصفحه ٤٢٧ : حتى كأنّ الأنبياء والرسل لم يبعثوا ـ أجمع ـ إلّا لهدف واحد ، هو تثبيت دعائم التوحيد ومحاربة الشرك
الصفحه ٤٤٢ : » : العبودية إظهار التذلّل ، والعبادة أبلغ منها ، لأنّها غاية التذلّل ، ولا يستحق إلّا من له غاية الأفضال ، وهو
الصفحه ٤٧٤ : دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ ). (٢)
ثم أضاف الشيخ الصدوق
قائلاً :
« وكان