البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٣١ الصفحه ٣٤٦ :
٢. انّه لا مدبر
للعالم إلّا « الله » ولا تدبير لغيره إلّا بإذنه سبحانه وأمره.
وأمّا القسم
الصفحه ٣٥٥ : والطاقات غير مستقل في أعمال هذه القوى والاستفادة من هذه الطاقات ، إلّا أنّ كون الفاعل غير مستقل ليس بمعنى
الصفحه ٣٩٨ : .
ولأجل ذلك صرح بأنّه
« ما من شفيع » أي وسيط مادياً كان أم مجرداً إلّا من بعد إذنه لكي يفيد بأنّ مدبّرية
الصفحه ٤٠٠ :
فإنّ « تدبير »
الوردة ليس إلّا تقوّمها من المواد السكرية في الأرض ثم توليدها الأوكسجين في الهوا
الصفحه ٥٣٨ :
أحببت الإمارة إلّا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أُدعى لها ، قال :
فدعا رسول الله
الصفحه ٥٣٩ : :
« أمرت أن أُقاتل
الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا
الصفحه ٥٤٢ :
وهو
« قدرة المستغاث على تحقيق الحاجة وعجزه عنه » ، فإذا طلب أحد من آخر حاجة لا يقدر عليها إلّا
الصفحه ٥٥٥ : يفعل ذلك إلّا مع التوجّه إلى كونه مشروطاً بالشرطين المذكورين.
ثانياً :
أنّ المشركين كانوا يعبدون
الصفحه ٥٦٠ : المالكية بمعنى التفويض ، وإلّا لزم الاختلاف والتعارض بين مفاد الآيات ، وما ورد في السير والتواريخ من أنّ
الصفحه ٦٤٠ : للنبي في
إبلاغه لرسالات ربه من شأن ـ سواء أكان عن طريق تلاوة القرآن أم عن طريق أحاديثه ـ إلّا كونه
الصفحه ٦٦١ : عليهالسلام حيث كانوا يقولون : « لا حكم إلّا لله لا
لك ولا لأصحابك ».
فهؤلاء كانوا يريدون
نفي أيَّة إمرة في
الصفحه ١٦ : العلل.
أقول :
يعني مع الاعتراف بهذا ، الاعتراف بأنّه لا مؤثر حقيقي في صفحة الوجود إلّا « الله » وأنّ
الصفحه ٦٤ :
وها نحن اليوم نشاهد
بدايات لنفس الموقف في شأن « ماو » ، وسوف لن يمضي زمان طويل إلّا ونجد « ماو
الصفحه ٩١ :
لديها
أمرك ... فلا إله إلّا أنت خلقتنا من تراب ثم أخرجتنا من الأصلاب فلك الحمد إقراراً بربوبيتك
الصفحه ١٣١ : العدم. بل هو بالنسبة إليهما سواء .. بمعنى أنّ الوجود أو العدم لا ينبع من ذات ذلك الشيء .. وإلّا لكان ذلك