البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/١٦ الصفحه ٦٤٢ : كيفيتها وعدد ركعاتها ولا ركوعها ولا سجودها ولا تحديد أوقاتها ، فبيّنها الرسول بأمره تعالى إيّاه بذلك في
الصفحه ٦٠٦ : ، وليس هو إلّا الله تعالى دون سواه ، قال سبحانه :
( مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَا
الصفحه ٥٥٩ :
وقال : ( يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ
الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـٰنُ ).
(١)
وقال
الصفحه ٢٦٢ : للأشياء.
وبعبارة أُخرى : ليست
للوجود ـ من أشرفه إلى أخسّه ، من واجبه إلى ممكنه ـ إلّا حقيقة واحدة
الصفحه ٢٧١ : اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ
وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا
الصفحه ٥٦٣ :
والصالحين
والملائكة يشفعون لديه.
كما أنّه ليس معناها
أنّه لا يجوز طلب الشفاعة إلّا منه سبحانه
الصفحه ١٢٧ : ـ :
( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ
وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا
الصفحه ٥٦٨ : الصنفين مطلقاً ، إلّا أنّ فريقاً نجدهم يتمسّكون بالصّنف الأوّل من الآيات فيخطّئون
أي نوع من الاستعانة بغير
الصفحه ٥٧١ :
أيضاً
، كما قال تعالى :
( وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّـهُ ).
(١)
وقال : ( إِنَّكَ
الصفحه ٦٣٥ : منه الاعتقاد بأنّه ليس هناك من تجب طاعته بالذات إلّا الله تعالى ، فهو وحده الذي يجب أن يُطاع وتمتثل
الصفحه ١٨ : . (١)
° ٤.
التوحيد في العبادة
ونعني أنّ العبادة لا
تكون إلّا لله وحده ، وأنّه لا يستحق أحد أن يتخذ معبوداً مهما بلغ
الصفحه ٢١ : إلى « التوحيد في الحاكمية » بحيث يتبيَّن بوضوح أنّ الحكم والولاية في منطق القرآن ليس إلّا لله تعالى
الصفحه ١٠١ : يجعله لا يرى في كل لحظة إلّا حادثة واحدة فقط ، وإلّا تموّجاً واحداً من النهر ، وإلّا لوناً واحداً
من
الصفحه ٢١٩ :
الحية
؟
وهل هذا إلّا تفسير
قول النبي موسى عليهالسلام ، إذ قال :
( رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ
الصفحه ٣٣٣ : إلّا بإرادة الله ، وحوله وقوته سبحانه ، ويستنتج من ذلك أنّه
كما لا شريك له سبحانه في الفاعلية والعلية