البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٢٤١ الصفحه ٣٩١ : الخلاف المذكور كان في غير مسألة الخالقية ، وليست هي إلّا مسألة تدبير الكون ، بعضه أو كلّه
الصفحه ٣٩٣ : :
( فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ).
فقد وردت هذه الآية
في السورة المذكورة ٣١ مرة ، وجاءت لفظة رب
الصفحه ٣٩٦ : مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَٰلِكُمُ
اللَّـهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا
الصفحه ٣٩٧ : شفيع إلّا بإذنه.
فنقول توضيحاً لهذه
الجمل : ينتقل القرآن الكريم في هاتين الآيتين ـ بعد ذكر مسألة خلق
الصفحه ٤٠٢ : وجود أي أثر لهذا النظام الواحد ، انّ وحدة النظام لا تتحقّق ولا تكون إلّا إذا كان الكون بأجمعه تحت نظر
الصفحه ٤١٠ : منه إلّا أنّه لما كان الجزء الأخير من العلة التامة
هو إرادة الإنسان ومشيئته بحيث لولاها لما تحقّقت
الصفحه ٤١٢ : كونهما اثنين ـ
أنّهما يختلفان عن بعض في جهة أو جهات ، وإلّا لما صحت الاثنينية والتعدد أي
لما صح ـ حينئذ
الصفحه ٤١٧ : للعالم ـ
بحكم التوحيد في الخالقية ـ إلّا خالق واحد لا أكثر ،
__________________
١.
الأعراف : ١٣١.
الصفحه ٤١٨ : وجود الحسنة والسيئة من الله سبحانه ، ولا خالق ولا مؤثر في الوجود إلّا هو ، وأمّا الآية الثانية فهي تركز
الصفحه ٤١٩ : من جانب وحيه سبحانه ، وليس
ذلك إلّا لأنّ الضلالة مما ينشأ من موقف الإنسان نفسه في حياته ، فلأجل
ذلك
الصفحه ٤٢١ : ء إلّا بالمقايسة والنسبة ، كما في الكبر والصغر فإنّ الشيء لا يتّصف به من دون مقايسة.
وعلى ذلك فالسيئات
الصفحه ٤٢٣ :
أنّ
منبع الطائر ليس إلّا نفس الإنسان وعمله الذي يجري عليه الذي يسمّيه طائراً.
٥. إنّ أيّة ظاهرة
الصفحه ٤٣٢ : المتعيّن
أن نعبّر عن التوحيد الذاتي بالتوحيد في الإلوهية ، وأنّه ليس هناك إله إلّا الله
، لا أنّ هناك إلهاً
الصفحه ٤٣٤ : تتكفّل إيصال أدعيتهم إليه ، وكأنّ المقام الربوبي
كالمقامات البشرية لا يمكن الوصول إليها إلّا عن طريق
الصفحه ٤٣٩ : :
( فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
اللَّـهُ ). (٢)
ولقد كان فريق من
وثنيي عصر