البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٢٢٦ الصفحه ٣٢٥ : بها حينئذ ، إلّا
الله سبحانه.
يقول الأزهري ، اللغوي
المعروف :
« إنّ « أحد » صفة من
صفات الله
الصفحه ٣٢٧ : تكون « الصفات عين الذات » وإلّا لاحتاج في العلم بالأشياء ، أو إيجاد شيء ، إلى علم خارج ، وقدرة خارجة عن
الصفحه ٣٢٨ : أن تحصى ، ومن أن يمكن الإتيان بها في هذا الموضع ، إلّا أنّنا سنكتفي بذكر نماذج منها ، فقد قال الإمام
الصفحه ٣٣٥ : :
__________________
١.
انّ اعتقاد المعتزلة باستقلال العلل والأسباب في الفاعلية هو نوع من الشرك الخفي
الذي لا يدركه إلّا
الصفحه ٣٤٤ : من إنكار العلية والمعلولية في عالم الطبيعة مطلقاً وانّ الظواهر الطبيعية لا مصدر ولا منشأ
لها إلّا
الصفحه ٣٤٨ : مشاركة العبد ، بل المراد هو عدم استقلال العبد والعلل كلها في مقام الإنشاء والإيجاد وإلّا لزم أن يكون في
الصفحه ٣٤٩ : تحريكها إلّا مع إيصال الحرارة إليها بالقوة الكهربائية ، فأوصل رجل القوة إليها بواسطة سلك يكون أحد طرفيه
الصفحه ٣٥٠ : أصيل ومستقل إلّا الله
، كما أنّها لا تعترف بمقدّر أصيل للأشياء وهاد واقعي لها غيره سبحانه.
° ما
هو
الصفحه ٣٥٢ : كتعلّقه بالذوات ، أو أنّه لا يتعلّق إلّا بالذوات ، وأمّا
الأفعال والأحداث فيتعلّق بها الإيجاد ، والإنسان
الصفحه ٣٥٣ : إلّا من أفعال البشر.
وفي الحديث :
« خلقت الخير وأجريته
على يدي من أحب وخلقت الشر وأجريته على يدي من
الصفحه ٣٦١ : وما شابههما من الدواب والحيوانات والحشرات ـ وإن كانت تشعر وتدرك ما تفعل ـ إلّا أنّها تعمل ما تعمل
الصفحه ٣٦٥ : كُلِّ شَيْءٍ )
؟
أفليس يفيد قوله
تعالى : ( لَا
إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )
(٣) أنّ
الصفحه ٣٧٠ : .
فالصغر والكبر ـ
مثلاً ـ من الأوصاف التي لا يمكن أن يوصف بهما شيء من الأشياء إلّا إذا
كان هناك شيء ثان
الصفحه ٣٨٤ : :
( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّـهِ
زُلْفَىٰ ). (٣)
( قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ
الصفحه ٣٨٦ : في الكتاب العزيز واللغة في الموارد التالية التي لا تكون إلّا صورة موسعة ومصاديق متعددة لمعنى واحد لا