البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/٢١١ الصفحه ٢٦١ : .
٢. ليس للوجود ـ في
كل مراحله من واجب وممكن ومجرد ومادي وعرض وجوهر ـ إلّا حقيقة واحدة لا أكثر.
وحقيقة
الصفحه ٢٧٢ : أخص أوصافه فقد نفوه عنه. فحينئذ لا فرق بين قوله : ليس كالله شيء وقوله : ليس كمثله شيء ، إلّا ما تعطيه
الصفحه ٢٧٣ :
الشهادة على الشهادة القولية كما نشهد نحن على وحدانيته بقولنا : « لا إله إلّا الله ».
وقد شهد الله على
الصفحه ٢٧٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ )
إلى آخرها ، فما زال يردّدها حتى رفع
الصفحه ٢٨٠ : « غير محدود » في الكبر والسعة ، شغل كل الفضاء ، وبهذا لم يترك أي مجال لجسم آخر ، وإلّا لعاد الجسم الأوّل
الصفحه ٢٨٧ : أنّه أحد الأركان الثلاثة المكونة لذات الخالق وما كان بطرس أحد حوارييه ، يعتبره إلّا رجلاً موحى إليه من
الصفحه ٢٨٨ : على المسيحية ويعتقد أنّ المسيح عليهالسلام نفسه ما كان يدعو إلّا إلى الله « الواحد
» الأحد إذ يقول
الصفحه ٢٩٠ :
ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ )
(٣).
يقيم القرآن الكريم ـ
في هذا المجال ـ برهانين
الصفحه ٢٩٢ : ، إذ يقول :
( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن
قَبْلِهِ الرُّسُلُ
الصفحه ٢٩٨ : إلّا الله.
فأجاب الله عن هذا الزعم
بقوله :
( إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّـهِ كَمَثَلِ آدَمَ
الصفحه ٣٠٦ : في كونه ثلاثة ، واحد ، وفي كونه واحداً ثلاثة ، وهل هذا إلّا تناقض فاضح ؟! إذ لا يساوي الواحد مع
الصفحه ٣١٤ : ، إلّا تحديد وجود الأشياء وبيان موقعها في عالم الوجود.
الصفحه ٣١٦ : بأيدي السياسات الزمنية المنحرفة أي أثر إلّا في طيات كتب الملل والنحل فقط.
ولو كانت « الذات
الإلهية
الصفحه ٣٢٠ : أظهرها أنّه يستلزم وجود قدماء ثمانية حسب تعدد صفاته تعالى ، وليس هذا إلّا الفرار من خرافة التثليث المسيحي
الصفحه ٣٢٤ : اللَّـهِ وَاللَّـهُ
هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ). (٢)
وليس لغناه سبحانه
معنى إلّا عدم احتياجه في ذاته