البحث في مفاهيم القرآن
٣٠٤/١٩٦ الصفحه ١٨٩ : الدعوة القرآنية ، ألا وهو حضور الله في كل مكان وشهادته على كل شيء دون استثناء أو أنّ جميع الأشياء تراه
الصفحه ١٩٣ : حيث قال المحقّق الطوسي : « الوجود ، إن كان واجباً فهو المطلوب ، وإلّا استلزمه لاستحالة الدور والتسلسل
الصفحه ١٩٩ : ـ لم يدرس إلّا الوجود نفسه.
فمطالعة الوجود وحده
هي التي تقودنا إلى واجب الوجود.
ويسمى هذا البرهان
الصفحه ٢٠٢ : بتاتاً ، اللّهم إلّا أن يوجد بين حلقات هذه السلسلة ما لا يكون وجوده مشروطاً بشرط أبداً.
فإذا كان هناك
الصفحه ٢٠٤ : من الآية المذكورة أخيراً ما هو إلّا من قبيل التأويل ، أو اكتشاف بعد من أبعاد القرآن ، الكثيرة لا أنّه
الصفحه ٢١٠ : الغافلة ، وإثارة عقولهم الغافية ، كيما يتذكروا أنّ
العبادة لا تصح إلّا لله سبحانه دون سواه ، وأنّ ما
الصفحه ٢١٣ : هذا الطريق ، وإلّا لكان ابن الطبيب طبيباً بالوراثة ، ولكان ابن العالم عالماً بالوراثة حتماً دون أن
الصفحه ٢١٧ : ذلك إلّا بوحي من
خالقها وإلهام من بارئها وصانعها ؟
ولكي نقف على المزيد
من هذه النماذج التي تدل على
الصفحه ٢٢٠ : والإدارك والفهم ما لم يكتشف الإنسان إلّا جزءاً ضئيلاً يساوي واحداً بالمائة منها.
غير أنّ هذا الاحتمال
لا
الصفحه ٢٢١ : نظم خاص رصين يقدر معه وبفضله على القيام بشؤون حياته كالأشجار فيكون اهتداؤها ليس إلّا مقتضي كيفية تركيب
الصفحه ٢٢٣ : إلّا نتيجة النظم المادي الحاكم على تركيبتها المادية ، وتشكيلاتها الداخلية ، أو
قلنا بأنّ هناك قوة هادية
الصفحه ٢٣٠ : وعلمه والحمد يصح في الثاني دون الأوّل ، والشكر لا يقال إلّا في مقابلة نعمة فكل شكر حمد وليس كل حمد شكراً
الصفحه ٢٣٤ : لله وعبادته ، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد ، وذلك ضربان :
سجود باختيار وليس
ذلك إلّا للإنسان
الصفحه ٢٣٥ : المصابيح البدائية كالشمعة التي لا تضيء إلّا بضع سانتيمترات حولها وما عداها من المصابيح البدائية ذات الهيئة
الصفحه ٢٤٩ : ، احتمال لا يمكن الركون إليه في تفسير الآية إلّا بشاهد من نفسها أو خارجها والظاهر هو المتبع ما لم يذدنا عنه