البحث في مفاهيم القرآن
٥٣٥/١ الصفحه ١٠٧ :
ومن
المسلم أنّ راوياً واحداً لا يسأل عن شيء من الإمام خمس مرات ، وأمّا نقل رواية زرارة (التي هي
الصفحه ١٠٦ :
(٩) أحاديث ، ولكنّنا لو أمعنا النظر فيها لوجدنا أنّ عددها الحقيقي لا يتجاوز ٥ أحاديث لا أكثر ، لأنّ خمسة من
الصفحه ٥٧٤ : الالوهي ، ولم يفوض إليه شيء ، بل لو قام بشيء لا يقوم به إلّا بإذن الله سبحانه ، لا يكون شركاً.
وبقي في
الصفحه ٦٩ : بالمعرفة فهي :
٤. ما عن زرارة أيضاً
عن أبي جعفر الإمام محمد بن علي الباقر عليهماالسلام قال سألته عن قول
الصفحه ٤٧٥ : بريتك ، اللّهمّ انّا عبيدك وأبناء عبيدك لا نملك لأنفسنا نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً
الصفحه ١٠٨ : عليهم برداً وسلاماً » إلى آخر الحديث.
وعن ابن أُذينة ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام قال
الصفحه ٦٨ : والعلاء بن فضيل ومحمد الحلبي وعبد الرحمن بن كثير مولى أبي جعفر.
٣. ما رواه زرارة عن
الإمام أبي جعفر
الصفحه ٢٠٢ :
سأحمله لو ساعدني عليه الرابع.
وهكذا قال الرابع
فالخامس فالسادس ـ مثل ذلك الكلام ـ إلى ما لا نهاية ، فمن
الصفحه ١٣٣ : العلة احتياجاً أبدياً وحالة دائمية لا تفارق طبيعة الأشياء ، بحيث لو انقطع الارتباط بين « العلة
والمعلول
الصفحه ٢٥٧ :
( لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ
لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ
الصفحه ٤٩٤ : أزمّة الأُمور ، أو ما يقرب من ذلك مما يعد فعلاً
له تعالى ، وإليك بعض هذه الآيات :
١. ( لَوْ كَانَ
الصفحه ٥٣٢ : يمكن أن يقال أنّها بدعة لا شركاً ولا عبادة للإنسان الصالح ، بل لا تعد بدعة ، إذ لو نسب إقامة الاحتفالات
الصفحه ١٣٠ :
وصفوة القول : إنّ ما
نبغيه هنا هو التتلمذ على القرآن واتّخاذه إماماً ومعلماً لنا في هذا المجال لا
الصفحه ٥١٦ : !!
والحق أنّه لو كان
معنى الشرك والتوحيد هو كما يراه الوهابيون ويقولون به ، إذن لما أمكن أن نمنح لأي أحد
الصفحه ٦٥٠ : الحياة البشرية من زاوية واحدة هي زاوية « الصراع الطبقي » في حين أنّ للحياة البشرية زوايا أُخرى لو نظر