البحث في مفاهيم القرآن
٦٤٥/٣١ الصفحه ٥٢٧ :
إنّ نفس هذه الحقيقة
جارية في الاستمداد ، والاستغاثة بـ « الأرواح المقدسة » العالمة الشاعرة حسب
الصفحه ٢٦ :
٣. الله وبراهين
وجوده في القرآن (١).
٤. الله وسريان
معرفته في الوجود بأسره.
٥. الله والتوحيد
الصفحه ٤٥ :
حوادث خطيرة كهجوم الأمواج العاتية على السفينة التي يركبها في عرض البحر ، أو حدوث عطل فني في الطائرة التي
الصفحه ٦٤ :
وها نحن اليوم نشاهد
بدايات لنفس الموقف في شأن « ماو » ، وسوف لن يمضي زمان طويل إلّا ونجد « ماو
الصفحه ٩٤ : الذهن فنقول :
٣. لنفترض شخصاً
جالساً في غرفة وهو ينظر من روزنة صغيرة جداً إلى خارج تلك الغرفة وفي هذا
الصفحه ١٤٥ :
كما
كان يظن ويعتقد قوم إبراهيم في العراق ، ويتصورون أنّ تدبير الحوادث الأرضية فوِّض إلى القمر
الصفحه ٢٢٥ :
« وهل يكون بناء من
غير بان ، أو جناية من غير جان » ؟ (١)
وتبعه في ذلك الإمام الصادق
عليهالسلام
الصفحه ٢٣١ : )
في قوله ( وَلِلَّـهِ
يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ ) مع العلم بأنّ (مَن) تستعمل في العقلاء.
وبما
الصفحه ٢٤٨ : بحقيقة تسبيحها إذ قال :
( كُلٌّ (أي
كل من في السماوات والأرض والطير) قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ
الصفحه ٣٠٦ :
صورة
تعدد الآلهة ، وقد تجلّى في النصرانية في صورة التثليث !
ولكن دلائل « التوحيد
» قد أبطلت أي
الصفحه ٣١٨ : مقصود القائلين باتحاد صفاته سبحانه مع ذاته ؟ فإنّ الاتحاد حسب ما أوضحناه ليس منحصراً به سبحانه بل جار في
الصفحه ٣٣٨ : جرائمه إلّا أنّه في نفس الوقت يقول : بأنّه يفعل ما يفعل بأنعام الله وأقداره.
نعم اختارت المعتزلة
ما
الصفحه ٣٥٩ :
انّ الجواب : يتضح من التوجه إلى « استقلال » الله في التأثير والفعل ، و «
عدم استقلال » غيره في
الصفحه ٣٨١ :
الأوقات
ـ متمثلة أمام عبدتها بحيث ينظرون إليها في كل حين ، لأجل هذا استعمل الخليل عليهالسلام
الصفحه ٣٨٩ :
الشِّعْرَىٰ )
(١) وما شابه ذلك ، فلأجل أنّه تعالى مدبّرها ومديرها والمتصرّف
فيها ومصلح شؤونها