عدد كثير ، وكانت هذه الحادثة من أبشع ما يذكر ، ولم ينطتح فيها عنزان ، لإهمال أهل الدولة الأمور. انتهى.
ـ وقال أيضا ـ : والشرنبة طرطور جبل من أول وادي الأراك في مسيل الطلعة ، ودركها لجماعة من الغدايرة وأصحاب درك اصطبل عنتر شاهين بن أحمد بن غدير ، وصبيح وحبيب أولاد سلامة بن غدير ، ورفقتهم عن الاصطبل والفيحاء ووادي الاراك إلى كبرة أول حدّ الوجه).
وقال ابن عبد السلام الدّرعيّ في رحلته الكبرى (١) : (ونزلنا اصطبل عنتر ، وبه بندر داثر ، وآبار ثلاث محكمة البناء بحجر غير منحوت ، وماؤها عذب غير أنه في الغاية من القلة ، بل كثيرا ما ينزف ، وفيه يقول الشاعر (٢) :
|
إن جئت للإصطبل لا |
|
تغفل به عند النّزول |
|
واحذر من العرب الّتي |
|
بجباله أبدا تصول |
|
واعلم ـ فديتك ـ إنّه |
|
صعب ولكنّى أقول |
|
قد سمّى الإصطبل من |
|
عرب به شبه الخيول |
وعنتر المنسوب إليه هو عنتر المشهور في التاريخ بالقصص والخرافات يزعمون أنه كان يربط فيه خيله في زمانه. وسوّقنا (٣) فيه أعراب بليّ وهذه بلادهم ، وما أكثرهم إلا أن الله تعالى أذلّهم وفرقهم ، فتحت كل قبيلة من قبائل الحجاز نتفة منهم ، ولا يقيم لهم أحد من الأعراب
__________________
(١) مجلة «العرب» س ٩ ص ٨٤٦.
(٢) هو البكرى : ، وقد نشرت رحلته في «العرب» السنة الثانية عشرة في جزء ربيع سنة ١٣٩٨.
(٣) سوقنا : أي أقام لنا سوقا للبيع والشراء بما جلب لنا من الأشياء.
![المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة [ ج ٣ ] المعجم الجغرافي للبلاد العربيّة السعوديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2335_almujam-aljoghrafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
