|
وكيف لنا بالشُّرْب إن لم يكن لنا |
|
دراهمُ عند الحانَوِيّ ولا نَقْدُ |
|
أَنَدَّانُ (١) أم نَعْتانُ أم يَنْبري لنا |
|
أغرُّ كنصل السيف أبرزه الغِمْد |
وقول ابن عمر : «إذا تبايَعْتم بالعِيَن واتَّبعتم أذناب البقر» ، الحديثَ ، (العِيَن) : ما ذُكِر ، واتّباع أذناب البقر : كنايةٌ عن الحراثة ، والمعنى : إذا اشتغلتم بالتجارة والزراعة وتركتم الجهاد ذَللْتم وطمع الكفّارُ في أموالكم.
وأما قوله : (تَعيَّنْ) عليَ (٢) حريرا : أي اشتره ببيع العِيْنة ، فلم أجده.
عيه : (العَاهة) : الآفة.
عيي : (العِيُ) العَجْز ، من باب لبِس ، و (الإعياء) التعب ، ومنه : «فيعتَمِد إذا أعيا ويقعُد إذا عَجَز».
وقوله : «الرجلُ يصلّي تطوعا وقد افتتح قائما ثم يَعْيا» ، الصواب : أعيا ، أو يُعْيي.
__________________
(١) كتب تحتها في الاصل : من الدين.
(٢) ع : لي.
٩٦
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
