العَدْو وشدَّةُ السير (١) والفَجْوة : الفُرْجة والسَعَة.
و (العنَاقُ) الأنثى من أولاد المَعْز ، و (عنَاقُ الأرض) بالفارسية سِيَاه قُوْش (٢) (١٩٠ / أ).
عنن : (العُنَّة) على زُعْمهم : اسم من (العِنّين) وهو الذي لا يَقْدِر على إتيان النساء ، من (عُنَ) إذا حُبِس في (العُنَّة) وهي حظيرة الإبل ، أو من (عَنَ) إذا عرَض ، لأنه يَعُنُ يمينا وشِمالاً ولا يَقْصِده ، ولم أعثر عليها إلا في صِحاح الجوهريّ (٣).
وفي البصائر لأبي حيَّانَ التَّوْحيدي : «قُلْ فلانٌ عِنِّين بيّن التَّعْنين ، ولا تقلْ بيّن العُنَّة كما يقوله الفقهاء فإنه كلام مرذول».
و (شِركَةُ العِنان) أن يشتركا في شيء خاصّ معلوم (٤) ، قال ابن السكّيت : «كأنه عنَ لهما شيء فاشتركا فيه» وأنشد لامرئ القيس (٥)
|
فعَنَ لنا سِربٌ كأنَّ نِعاجَه |
|
عَذارى دَوَارٍ في مُلاءٍ مُذَيّلِ |
السِّرْب : الجماعةُ من الظباء والبقر والجمع أسْرابٌ ، والنِّعاج : جمع نعْجة وهي الأنثى من بقر الوحش ، والعَذَارى : جمع عَذْراء من النساء ، والدَّوَار : صنم كانت تنصبهُ العرب وتدور حوله ، والمُلاء : جمع مُلاءة ، والمُذيَّل : الطويل الذيل ، وإنما ذَكَّره حمْلاً على اللفظ.
__________________
(١) ع : «والنص لرفع العدو وشدة السير».
(٢) كتب تحتها في الأصل : «كوش» ، وفي المعجم الذهبي. «سياه كوش : الهر البري المتوحش».
(٣) ليس في مادة «عنن» من الصحاح ما أشار إليه المصنف ، سوى قول الجوهري : «رجل عنين : لا يريد النساء» و «العنة : حظيرة من خشب تجعل للابل».
(٤) في الصحاح : «.. خاص دون سائر أموالهما ، كأنه عن لهما شيء فاشترياه مشتركين فيه».
(٥) من معلقته في ديوانه ١٥٥ «سندوبي».
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
