إليها في أوّل وقتها. ومنه الحديث : «لو يعلم الناس ما في التهجير لاستَبقوا إليه» (١).
وفي الحديث : «المُهجِّر إلى الجُمْعة كالمُهدي بَدنةً» ، قال ابن شُمَيْل : المراد التبكير إليها ، وهذا تفسير الخليل.
هجرس : (الهِجْرِس) : في (عي). [عين].
هجع : (هجع) : نام ليلاً ، (هُجوعا). وجئتُه بعد (هَجْعةٍ) من الليل : أي بعد نَوْمةٍ خفيفة.
هجم : (الهجوم) : الإتيان بغتةً والدخول من غير استئذان ، من باب طلَب ، يقال : (هجم عليه).
هجن : جملٌ وناقةٌ (هِجَانٌ) : أبيضُ ، سواء فيه الواحد والجمع والمذكَّر والمؤنث. ويستعار للكريم ، كما الأبيضُ ، فيقال : رجلٌ وامرأةٌ هِجان ، وقوم هِجانٌ.
و (الهَجين) : الذي ولدتْه أَمةٌ أو غيرُ عربيةٍ ، وخلافُه المُقْرَفُ ، والجمع (هُجُن). قال المبرد : «وأصله بياض (٢٩٢ / ب) الروم والصَّقالبة». ويقال للَّئيم (هجينٌ) على الاستعارة. وقد (هَجُن هَجانةً) و (هُجْنة). ومنها قوله : «الصبي يُمنع عما يُورث الهُجْنةَ والوقاحة» يعني العيب. وقد (هَجَّنه تهجينا).
هجو (٢) : (هَجَّى) الحروف (٣) : عدَّدَها. ومنه : «النفخ المَسْموع المُهجَّى».
__________________
(١) النهاية ٥ / ٢٤٦ «هجر».
(٢) ع : هجى.
(٣) ع : الحروث.
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
