البحث في المغرب في ترتيب المعرب
٣١٥/١ الصفحه ٣٤٦ : .
(٤) من قوله : «هو
نوف» إلى هنا ساقط من ع. وفي هامش الأصل : «قوله : هو نوف : ليس في أصل المصنف رحمهالله
الصفحه ٢٩٣ : جوف عظم الرقبة يمتدّ إلى الصُّلْب ، والفتح
والضم لغة في الكسر. ومَن قال : هو عِرْق فقدْ سها ، إنما ذاك
الصفحه ٣٨٧ : ء.
هلك
: (الهَلَاك) :
السقوط ، وقيل : الفساد ، وقيل : هو مصير الشيء إلى حيث لا يُدرى أين هو؟ و (الهَلَكة
الصفحه ٤٣٠ :
(واسم الآلة) : هو
اسمُ ما يُعْتمل به ويُنقل. ويجيء على «مِفْعَل ، ومِفْعَلة ، ومِفْعال»
بكسر الميم
الصفحه ١٧٤ : .
ومنه ما رَوى
الشعبي عن ابن عباسٍ رضياللهعنهما : «أنه كره أن يُصلِّي الرجلُ إلى الشجرة المُقَزَّحة
الصفحه ٣٩١ : (١) : (التهوُّع) التقيُّؤ.
هون
: امش على (هِينَتك) : أي على السكينة والوقار ، فِعْلةُ ، من (الهَوْن) (٢).
هوي
الصفحه ٢٨ : على المَهْر»
، وقد قيل : هو الغِنَى
، وفُسِّر بغنى المال ، فيصير إلى الأوّل ، وتكون الحرّة تحته ، وفيه
الصفحه ٧٠ : ترى يُعدَّى بعن إلى الجاني وإلى الجناية ، فإذا اجتمعا عُدّيَ
إلى الأوّل باللام ، فقيل : (عَفوْتُ
الصفحه ٣٧٢ : » أي تولَّوْا أمره من التجهيز.
و (وَليُ) اليتيم أو القتيل ، و (والِى) البلد : أي مالك أمرِهما
الصفحه ١٦٢ : وفعلوها لرجمتُهم ، وليس هذا على التحديد ، وإنما هو
مبالغة في التهديد ، وقوله : «إذا
تقُدِّمَ إلى (٢١٦
الصفحه ١٨٩ : يُكره لأكْله الجِيَفَ»
هو بالضم : (العَقْعَقَ)
عن أبي عمرو. وعن الليث : هو من طير البَرّ ضخمٌ طويل
الصفحه ٢٢٨ : إلى
أجلٍ.
و (الكَلأ) : واحد (الأكْلاء) وهو كلّ ما رعتْه الدوابُّ من الرَّطْب
واليابس. وذكر الحلوائي
الصفحه ١٢٨ : في الإسلام مُفْرَج»
، قال محمد رحمهالله : «هو القتيل الذي وُجد في أرضٍ فلاةٍ لا يكون عند قرية ، فإنه
الصفحه ٥ :
يَسجُد الرجلُ مضْطَجِعا أو متَوِرِّكا.
ضجم
: (رجلٌ أضجم) مائلُ الفم إلى أحد شِقيّه.
[الضاد مع الحا
الصفحه ١٣ : مجاهِدا في سبيلي وابتغاء مرضاتي فأنا عليه ضامن»
، أو «هو عليّ ضامِن».
شكَّ الراوي ،
والمعنى أني في ضمانِ