لحظ : (اللِّحاظ) مُؤخِر العين إلى الصُّدْغِ.
لحف : (المِلْحَفة) : المُلاءة ، وهي ما تلتحف به المرأة.
و (اللِّحاف) : كل ثوب تغطَّيْتَ به ، ومنه حديث عائشة : «كان عليهالسلام لا يُصلّي في شُعُرنا (١) ولا في لُحُفنا».
ورُوي أن النبي عليهالسلام قال لجابر في الثوب الواحد : «إن كان واسعا فالْتَحِفْ به ، وإن كان ضيَّقا فائْتَزِرْ به» : أراد بالالتحاف الاشتمالَ به ، مخالِفا بين طرفيه على عاتقيه. والمراد بالمخالفة : أن لا يشُدَّ الثوبَ على وسطه فيصلّي مكشوفَ المَنْكِبين ؛ بل يأتزر به وبرفع طرفيه فيخالف بينهما ويشدّه على عاتقه ، فيكون (٢٤٤ / أ) بمنزلة الإزار والرداء.
و (اللَّحيفُ) : لَقبُ فرس رسول الله عليهالسلام.
لحق : (مُلْحِق) : في (قن). [قَنَت].
لحك : (اللُّحَكَةُ) والحُلَكَة : دُويبّة تُشبه العَظايَة ، وربما قالوا : اللُّحَكَى.
لحم : (لَحَمْتُ) العظْمَ : عَرقْتُه ، أي أخذت ما عليه من اللحم. ومنه حديث الزهريّ : «فلما رأتْ يهودُ بني النَّضير ما رأتْ ، ولَحَمها من الشرّ ما لَحَمها» : أي أصابها وأضرَّ بها كأنه عَرَقها.
و (لُحْمةُ) الثوب : خلاف سَداه. وفي مَثل : «الْحمْ ما أسديتَ» يُضرب في إتمام الأمر. و (المُلْحَم) من الثياب : ما سَداه
__________________
(١) الشعار : ما تحت الدثار من اللباس ، وهو يلي شعر الجسد.
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
