كبر : (كبُرَ) في القَدْر من باب قَرُب ، و (كبِر) في السنّ من باب لبِس (كِبَرا) وهو (كبيرٌ).
و (كُبْرُ) الشيء و (كِبْرُه) : مُعظمه ، وقولهم : «الولاء للكُبْر» أي لأكْبر أولاد المُعتِق ، والمرادُ أقربُهم نسبا لا أكبرُهم سِنّا.
و (كبرياءُ الله) عظَمتُه ، و (الله أكبر) أي أكبر من كل شيء ، وتفسيرُهم إياه بالكبير ضعيف ، و (الكَبَر) بفتحتين : الَّلَصَف (١) ، بالعربيَّة. ومنه : «أرأيتَ شرابا يُصنَع من الكَبَر والشعير؟» والثاء المثلثة تصحيف.
كبس : (كبَسَ) النهرَ فانكبس ، وكذا كل حُفرة إذا طمَّها أي ملأها بالتراب ودفنَها ، ومنه : «وما كُبِس به الأرضُ من التراب» أي طُمَّ وسُوِّي ، واسمُ (٢٣١ / أ) ذلك : الترابُ (الكِبْسُ) و (الكَبِيْسُ).
وقوله : «ليس عليه وَضْعُ الجُذوع وكَبْسُ السُطوح وتطيينُها» يعني به إلقاء التراب على السطح وتسْويتَه عليه قبل أن يُطيَّن ، مستعارٌ من الأوّل.
وقوله في المختصر : «حلَف لا يأكل الرؤوس ، فيمينُه على
__________________
(١) في المصباح المنير «كبر» : الكبر بفتحتين : الطبل له وجه واحد ، وجمعه كبار ، مثل جبل وجبال. وهو فارسي معرب ، وهو بالعربية «أصف» بصاد مهملة وزان سبب وأسباب ، وقد يجمع على أكبار مثل سبب وأسباب ، ولذا قال الفقهاء : لا يجوز أن يمد التكبير في التحرم على الباء لئلا يخرج عن موضوع التكبير إلى لفظ الأكبار التي هي جمع الطبل». قلنا : اللصف والأصف : كلاهما بمعنىً ، كما في القاموس.
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
