ما يُكْبَسُ في التنانير» أي يُطمُّ به التنّورُ أو (١) يُدْخَل فيه ، من (كبَسَ) الرجلُ رأسَه في جَيْب قميصه : إذا أدخله.
و (الكبيس) : نوعٌ من أجود التمر. ومنه قوله : «لم يكن ليُعطيَه صاعا من العَجْوة بصاعٍ من الحَشَف ، وإنما أعطاه لفضْل الكبيس». و (الكياسَة) : عُنقود النخْلِ ، والجمع (كَبائسُ).
كبع : (الكُبَع) : جمَل الماء (٢).
كبل : «إذا وقعت السُهْمان (٣) فلا (مكابلة)» : أي لا ممانعة ، من (الكَبْل) واحدِ (الكُبول) ، وهو القيد ، ومنه : «لو عَنَى بقوله : أنت طالق من الوَثَاق أو من الكبل ، لم يُدَيّنْ» ، والمعنى أن القسمة إذا وقعتْ وحصلَت لا يُحبس (٤) عن حقه.
و (كابُلُ) بالضم : من بلاد الهند.
[الكاف مع التاء]
كتب : (كتبَه كِتْبةً) و (كِتابا) و (كِتابةً).
وقوله : «وإذا كانت (٥) السرقة صُحُفا ليس فيها كتابٌ» أي مكتوبٌ.
وفي حديث أُنيس : «واحكمْ بكتاب الله» أي بما فرَض ، مِنْ (كتَب) عليه كذا : إذا أوجبه وفرَضه ، ومنه : الصلواتُ المكتوبة.
وأما قوله عليهالسلام : «ما بال أقوامٍ يَشْتَرطون شروطا ليست في كتاب الله» ، فقيل (٦) : المراد قوله تعالى : (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ) إلى أن
__________________
(١) ط : أي.
(٢) يعني جمل البحر ، كما في القاموس. وفي هامش الأصل : «نوع من السمك».
(٣) السهمان : مفردها سهم وهو النصيب.
(٤) أي لا يمنع.
(٥) تحتها في الأصل : «كان». وهي كذلك في ع.
(٦) في هامش الاصل : «قالوا».
![المغرب في ترتيب المعرب [ ج ٢ ] المغرب في ترتيب المعرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2333_almoghrib-fi-tartib-almareb-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
