|
نشدتكما إن جزتما أرض بابل |
|
وخلّفتما البطحاء من قوسان (٣) |
|
ووافيتما أرض الخليج (ج) فيمّما |
|
أعزّ أناس في أعز مكان |
|
وخصّاهم عنّي السّلام ـ سلمتما |
|
زمانكما من ذلّة وهوان ـ |
|
وقولا لهم : هل ذاهب العيش آئب |
|
وهل تسمح الأيام لي بتدان؟ |
|
فإن سمحت ، يا حبذا ، ولئن قضت |
|
ببعد على بعد فإنّي فاني (ح) |
وأنشدنا أبو الفضائل (خ) جعفر بن محمد ، قال : أنشدنا مكي بن الخطيب (٤) بخسر سابور (د) ، قال : أنشدنا أبو الحسن صدقة بن وزير الزاهد لنفسه من قصيدة طويلة في طريق مكة : (البسيط)
|
الحمد لله حمدا لا نفاد له |
|
حتّى الممات ويوم الحشر آمله |
|
مهيمن جلّ عن شبه وعن صفة |
|
بلا نظير ولا حدّ يشاكله |
|
/ دعا الأنام إلى البيت الحرام فمن |
|
هدي أجاب ولم يشغله شاغله |
|
من كلّ برّ تقيّ مخلص ورع |
|
صفت سرائره عفّت شمائله |
|
ومن مخدّرة عفّت وزيّنها |
|
طرف جريح بدمع فاض هاطله |
|
كم فدفد قد قطعناه وكم حدب |
|
أعيت ركائبنا منه جنادله |
|
وفي منى بلغ الأحباب منيتهم |
|
والحب محبوبه الأدنى مواصله |
وفي آخرها :
|
يا خسر سابور لا نابتك نائبة (ذ) |
|
ولا عداك من الوسميّ هاطله |
|
لا زلت في سعة ، لا زلت في دعة |
|
لا باد ربعك واخضرّت منازله |
ذكر الجوهري : (٥) «ألالا» بفتح الهمزة ، والذي عليه الجمهور إنه «إلال» بكسر الهمزة (ر) ، وكذا قرأته على شيخنا أبي الحرم مكي بن ريّان ـ رحمه الله ـ (ز)
![تاريخ اربل [ ج ١ ] تاريخ اربل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2314_tarikh-arbel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
