البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
٤٠٨/١ الصفحه ٣١٧ : تَرْضاها) البقرة : ١٤٤ ، وعلى الجوانب الأربعة لهذا الحرم حجرات
الدراويش وتحت كل حجرة فسقية ، وعندما يموت
الصفحه ٣٨١ : القاهرة مبنية من خشب السنط ، وهى إما أسقف أو كقبة جامع (جان بولاد زاده)
قبة صغيرة من حجارة يبلغ حجم كل حجر
الصفحه ٥٤٩ : الكسوة الشريفة الأربعين ويمرون مثنى مثنى أمامه ويخرج وراء هؤلاء بالتبعية
كل من فى مصر القاهرة من صناع
الصفحه ٢٨٩ :
للحبشة وفتحها. وقد بنى هذا الجامع بأموال الغزو. وليس فى الجامع أخشاب وكله أبنية
من الحجر. وله قبة مستديرة
الصفحه ١٦٨ : الوزير ، وتحصن الوزير الأعظم () (١) باشا وراء الحواجز عند جامع النظامية ودارت رحى المعارك
ليل نهار
الصفحه ١٠٠ : الحجرية سبعة أعوام ، وكتبت عن كردستان ما تحققت من صحته فى كتاب قائم
بذاته ، ولولا وجود كردستان كسد بين آل
الصفحه ٤٥٣ :
للتماسيح فى الوجه البحرى من مصر. والسلام.
فرس النيل
يستوطن ولاية
النوبة وما وراء الشلالات. أنه حيوان
الصفحه ٤٢٨ : فى النيل
وراء هذه المأكولات فارتطموا ببعضهم البعض بفعل أمواج النيل ، ولم يضع شئ مما طرح
فى النيل
الصفحه ٧٦ :
وعرفات وإلى ساحل نهر مراد والرها وحلب وربح ومن اللاذقية إلى ساحل البحر حتى مصر
كل هذا أرض مقدسة ، هذا قول
الصفحه ٩٣ : ، وبعد ذلك فتح السلطان با يزيد من آل عثمان اق كرمان وقلعة كلى ،
وقدم إلى القرم فى البداية منكلى كيراى خان
الصفحه ١٠١ :
ظهروا أول ما
ظهروا فى بلاد ما وراء النهر ، وغادروا ماهان خوفا من الجنكيزيين ، وفى ديار أخلاط
كان السلطان
الصفحه ٢٥١ : صغير
يتجه إلى الناحية القبلية. وقد جددت أسواره حديثا ومقبرته كلها داخل أسوار القلعة
القديمة. وخارج هذا
الصفحه ٣٣٥ : . ولها جو يناسب جو مصر ولا وجود لمواقد تحت حمامات القاهرة ، كما أن ما
وراء جدرانها الأربعة ليس خاليا
الصفحه ٢٧٩ : جان بولاد زاده
إنه جامع معلق
يصعد إليه بسلم حجرى من عشر درجات. وسلم هذا الجامع خارج القلعة. ولقد
الصفحه ٣٠١ : العثمانيين سبع عشرة دولة. ملوكها
ثلاثمائة وأربعون. وقد بنى كل منهم مدرسة. وكان لهؤلاء مئات الوزراء والوكلا