طبقات ومن شاهدها ظنها جامعا عظيما. وقد كتب على جانب بابها قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) التوبة : ١٨ ، وتحت هذه الآية تاريخ هو : (سنة أربعين وسبعمائة من الهجرة النبوية).
ومدرسة الحسابية وهى مدرسة معمورة. ومدرسة الملك الكامل فى مدينة القاهرة ، وقد بنيت هذه المدرسة فى أول الأمر على أنها دار للحديث. ومدرسة الملك الكامل فى الإمام الشافعى. وأمام باب ضريح الإمام الشافعى كذلك حوض شافعى وسبيل عظيم يستمد ماء النيل عن طريق قنطرة مياه من بركة الحبش عند قرية البساتين. والملك الأفضل هو صاحب هذا الخير العظيم. كما له فى مدينة دمياط خيرات لا تحصى. وبعد أن انتهت دولته خلفه ابنه الملك العادل عام ٦٣٥.
ومدرسة السلطان صلاح الدين التى بناها عام ٥٧٥ بالقرب من الإمام الشافعى. وبنى كذلك القلعة الداخلية للقاهرة عام ٥٧٦.
* * *
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
