وعند مرور الشراكسة من أمام هذا الجامع لا ينظرون إليه ولا إلى الضريح. لأنهم حاقدون على خيرة بك هذا لأنه كان عميلا للعثمانيين. وهو الذى جاء بهم إلى مصر وأخرجها من حوزة الشراكسة. وليس فى القاهرة جامع له ما لهذا الجامع من خدام وأوقاف ونظافة. وعلى طريق باب النصر :
جامع مرزوق كفافى
إنه جامع صغير معلق مقام على أربعة أعمدة تحمل سقفا. إنه تكية سيدى الشيخ مرزوق كفافى. وله منارة جميلة. وعلى طريق باب الناصر وبالقرب من هذا الجامع :
جامع جمال الدين
إنه جامع معلق صغير ذو منارة. ولكن ليس له حرم.
وبالقرب من هذا الجامع عند خان ذى الفقار كتخدا طريق يفضى إلى :
جامع السلطان سونقور
إنه جامع علوى من الطراز القديم. وله منارة مربعة. وحرمه مرصوف بالرخام المصقول وفى تجاهه طريق يفضى إلى :
جامع الخانقاه
إنه جامع أرضى عتيق له سقف منقوش يقوم على أربعة أعمدة. ومنبره ومحرابه من الطراز القديم. وله حرم واسع. ومنارته من طبقة واحدة خالية من الزخارف. إنه جامع جد وسيع.
وداخل باب اللوق :
جامع ولد عبادة
وهو جامع علوى على ضفة الخليج. وفى حرمه شجرة نبق عظيمة. وبالقرب منه :
جامع () (١)
إنه جامع أرضى عظيم الاتساع يقوم على عشرين عمودا من الرخام. وله منارة منخفضة من طبقة واحدة. وفى حرمه شجرة نبق عتيقة. إلا أنها كثيرة الثمر.
وبالقرب من هذا الجامع :
__________________
(١) بياض فى الأصل.
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
