أوصاف جامع القشماس
أى جامع القاچمازية. إنه جامع معلق وتحته دكاكين. ويصعد إليه بسلم حجرى من ثمانى درجات. إنه صغير ولكنه لطيف مزين. يؤمه كثير من المصلين. ولكن لا حرم له. ومن جوانبه الأربعة طريق يمر. وهو واقع فى أرض ضيقة.
وبعد هذا الجامع فى نهاية وكالة محمد الحبشى كتخدا :
أوصاف مسجد المهماندارية
يصعد إليه بسلم من خمس درجات. وهو على الطراز القديم. وليس كثير الزخارف. ولكن لوقوعه فى السوق السلطانية يكثر فيه المصلون. وكوات هذا الجامع تطل على الطريق العام وله منارة من طبقتين. وفى الدرب الأحمر كذلك :
جامع إبراهيم أغا
ولقرب عهد مشيد هذا الجامع برئاسة الانكشارية كان هذا الجامع جديدا كأنما كان الفراغ من بنائه فى التو. وهو جامع معلق. وإذا حاولنا وصفا لمحرابه ومنبره عجز اللسان ومنارته جميلة عالية تتألف من ثلاث طبقات. وبالقرب منه :
جامع خيرة بك المحمدى
كان وزيرا للسلطان الغورى. ولقد أشاح عن الغورى وانضم إلى السلطان سليم. وبناء على رأيه وتدبيره فتح سليم مصر. وأسندت أول وزارة ل «خيرة بك» هذا ، وكانت له ولاية مصر خمسة أعوام ونصفا بنى فيها هذا الجامع. وبعد خيرة بك أسندت وزارة مصر إلى «لاله مصطفى باشا» وبعد عام أصبح الوزير الأعظم فى الدولة ، وحل محله «قاسم باشا» ثم أحمد باشا الخائن الذى صلب.
وهذا الجامع نور محض. وكل أبوابه وجدرانه مكسوة بالرخام واليشم الحرقانى والصماقى. ومنبره ومحرابه سحر مبين. ولكنه ليس مبنيا على عقود. وكله سقف. وفى حرمه مواسير للماء وعدة نخلات. وخيرة بك مدفون فى قبر عال على الطريق العام. وله منارة منقوشة عالية من ثلاث طبقات.
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
