وليس له حرم لأنه واقع فى حارة ضيقة. وتجرى بركة مصر خلفه ومنارته كالمنارة التركية من طبقة واحدة لها ستة أبواب.
جامع منجك اليوسفى
من وزراء السلطان حسن ، وهو صاحب جوسق منجك الواقع فى ميدان «كوك» فى دمشق. إنه جامع عتيق مقام على صخرة واطئة تحت جامع النظامية. وله منارة.
جامع الشيخ نظامى الأصفهانى
إنه جامع يقع خارج باب الوزير. وهو جامع جميل يقوم على ربوة. إنه أكمل الجوامع فى مدينة القاهرة. ولا وجود لأعمدة بداخله. وله سقف لطيف منقوش وله منارة رشيقة عالية من ثلاث طبقات. إنه تكية عظيمة للخلوتية ، وسوف تذكر عند حديثنا عن التكايا. وقد بنى هذا الجامع سيدى نظامى الأصفهانى فى خلافة السلطان محمد بن السلطان قلاوون الصالحى بماله الحلال. وتم بناؤه عام ثلاثة وثلاثين وسبعمائة. وسيدى الشيخ الأصفهانى مدفون فى هذا الجامع قدّس سره العزيز. وداخل باب العزب يقع :
جامع العزب
إنه جامع صغير. ولوقوعه أمام عتبة العزب يؤمه كثير من المصلين. لكن ليس للجامع حرم. وقد شيد إبراهيم كتخدا له منارة رشيقة جميلة على الطراز التركى.
وبعد هذا الجامع سور القلعة وعليه عطفة بداخلها يقع :
جامع السلطان المؤيد
يقع هذا الجامع فى نهاية باب الوزير. وهو الآن مغلق وموضعه ظاهر ، إنه جامع مرتفع. وله نوافذ تطل على سور القلعة على طريق الوزير. ولا أعمدة بداخله. إنه صغير ولا حرم له. وله منارة قصيرة تفى بالغرض. وبعد جامع المؤيد فى القلعة الداخلية :
جامع سليمان باشا
كان يدعى «طواشى سليمان باشا الأبيض». وقد وزّر فى مصر مرتين. مضى إلى الهند من السويس بمائتى سفينة. وفتح مدن «بندرديوى» و «شهر بندر صورتى» وسبع
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
