جامع ألتى برماق افندى
يصعد إليه بسلم حجرى من ست درجات. إنه جامع جميل. وواعظه الناصح وجميع المصلين فيه من الترك. وله باب وسقف خال من النقوش يقوم على أعمدة. ولكن ليس له حرم. ولأنه جامع علوى تحته ستة دكاكين. وله منارة منخفضة.
وأمام محرابه دفن «ألتى بارمق افندى» صاحب السيرة النبوية.
وقبالة هذا الجامع أسفل السهل يقع :
جامع المرزبانية
إنه جامع جميل ينشرح له صدر من يشاهده. له سقف منقوش يقوم على عشرين عمودا جميلا. ومحرابه ومنبره غاية فى جمال الصنع. وفى حرمه نخلة عظيمة.
جامع الداودية
من وزراء السلطان سليمان. كانت له الولاية على مصر بعد سليمان باشا الطواشى ، وهو الذى بنى هذا الجامع. حقا إنه صنيع الوزراء. فأقام هذا الجامع الذى لا يشبهه جامع أقامه وزير. ويصعد إليه بسلم حجرى من عشرين درجة من ثلاثة أبواب. إنه مرتفع البنيان. وقد أقيم على ستين عمودا. وفى جهة محرابه وحرمه ستون قبة مستديرة من الحجر ، وهى مكسوة بالجص الأبيض. وعلى كل قبة علم من الرخام. وحرمه واسع مرصوف بالرخام. ومحرابه ومنبره ومنارته ذات الطبقة الواحدة على الطراز التركى. وعلاوة على حرمه العلوى له حرم سفلى. والجامع فى جدرانه يشبه قلعة صغيرة. ولا يتصل بأى بناء آخر. والجامع يؤمه عدد غفير من المصلين.
جامع اسكندر باشا
كانت له ولاية مصر بعد «دوقه كين محمد باشا». وهو كذلك من وزراء السلطان سليمان. ومن الحق قولنا إنه جامع منقطع النظير. وهو يشبه جامع رستم باشا فى اسطنبول الذى يؤمه المصلون ليل نهار. إنه جامع منّور. وبداخله ثمانية أعمدة وكواته تطل على الطريق الرئيسى. ومحرابه ومنبره خاليان من الزخارف. إلا أنهما جميلان.
![الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه [ ج ١ ] الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2308_alrehla-ela-mesr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
