البحث في الرحلة إلى مصر والسودان والحبشه
٨١/١٦ الصفحه ٢٣ : أن
حديقة إرم بالقرب من دمشق ، وقال كثر من أهل العلم أنها مصر لأن بانيها شداد بن
عاد ووطنه الأصلى
الصفحه ٢٤ :
بواسطة آلات الرفع يستطيع أن يرفع جبلا ، ويستطيع نقله من مكان إلى آخر ، ومن
يعارض فى ذلك لا علم له ولا خبر
الصفحه ٣٧ : ، اقتضت حكمته الأزلية وحسب علمه أن يأتى بحبيبه المصطفى إلى أديم
هذه الأرض ، وأن يزيّن الأرض ببنى آدم
الصفحه ٢٦٠ : نهار اثنا عشر ألف طالب علم ، ولهم دوى كدوى
خلية النحل يبعث فى النفوس الرهبة ، وكلهم مشغولون بمدارسة
الصفحه ٢٦٨ : ؛ فأخرج عمر باشا العلم النبوى المبارك وجعل المنادين ينادون فى
المدينة يرددون أنه ليأت من يدينون للسلطان
الصفحه ٣٢٤ : وعيه مندهشا ،
وتمس حاجته إلى الانخراط فى الطريقة المطاوعية ، ومن لم يكن له علم اليقين وعين
اليقين لا
الصفحه ٣٦٥ : إلى الأرض ، وقد عرفا فيه علم الرصد وكانا يرقبان الكواكب ، وعلموا أهل القاهرة
علم النجوم والسحرة حتى
الصفحه ٣٦٦ : مير
على شير نوائى ، فالتقيا على حب العلم وإكرام العلماء فكان قصره فى هراة مثابة
لأهل العلم والفضل بسط
الصفحه ٥٨١ : الأنبياء لم يورّثوا دينارا ولا درهما إنما ورّثوا
العلم فمن أخذه أخذ بحظّ وافر». سنن ابن ماجه المقدمة (كتاب
الصفحه ٨ : مراد الرابع.
تلقي أوليا جلبي
تعليما جيدا ، وواظب على تلقي العلم من خلال المدرسة لمدة سبع سنوات وذالك
الصفحه ٢٢ :
مع العلم إن ابن
عبد الحكم مرجع المؤاخين القدامى فى كتابه حسن المحاضرة. أيضا لم يحدد المصدر الذى
الصفحه ٢٦ :
وصف للقاهرة أو مصر القديمة كما شاهدها أوليا جلبى حيث قام بتصوير الحياة
الاجتماعية والاقتصادية والعلمية
الصفحه ٣٩ : ، أنه اسودّ من مسح العصاة وجوههم
عليه ، ثم فرض رب العزة على آدم أن يطوف بالبيت المعمور هذا ، وقد علّم
الصفحه ٤٦ : القيامة ، وبطل كل
علم السحر ومحيت كل العجائب والغرائب والطلاسم والمخطوطات العربية () (١) تفجرت الجبال
الصفحه ٤٧ : المقريزى القيم ، إنه واسع العلم بالعربية
والسريانية والقبطية واليونانية وكأنه فى كثرة سياحاته فيثاغورث