الصفحه ٤٦٦ : وأعمى
ابتلاهم الله فبعث إليهم ملكا ، فأتى الأبرص ، فقال : أي شيء أحب إليك؟ قال : لون
حسن وجلد حسن قد
الصفحه ١٤ : ضبط ما سمعه ، فعلم من ذلك أن حمزة وقت السماع أي سنة ٣٥٤ كان بحيث يحضر مجالس
العلم ويفهم ويضبط ما يسمع
الصفحه ٣٣ :
التنيسي المقروء
على الحافظ عبد الغني المقدسي ونقل الناسخ ـ أي محمد بن نصر الله بن علي ـ كل ما
كان
الصفحه ١٠٥ : أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا
الضَّالِّينَ) يقطعها آية آية وعدها عمر بن هارون عد
الصفحه ١١٥ : منه فقيل : يا أبا سعيد! ما أراك إلا اغتبت الرجل ، فقال :
أي لكع! أيما رجل أعلن المعاصي ولم يكتمه الناس
الصفحه ١٣٨ : الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما تحات هذا الورق ، ثم
تلا هذه الآية «اقم الصلوة طرفى النهار وزلفا من الليل
الصفحه ١٧٦ : الرزق
، ليس من الآية والآية المذكورة في سورة النساء ـ ٣٢ ، وفي سورة النحل ـ ٧١ «والله
فضل بعضكم على بعض
الصفحه ١٩٦ :
داود بن الزبرقان
عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال في هذه الآية «عسى أن
الصفحه ٢٣٩ : لموت عظيم من أهل الأرض وقد كذبوا ، ليس ذلك كذلك
ولكنها آيات من آيات الله لينظر من يحدث له منهم توبة
الصفحه ٢٩٠ : بينهما
وأتاه إسماعيل بن مصعب وهو صاحب شرط الأمير إذ ذاك فقال : أيها القاضي! إن الأمير
يأمرك أن تقضي بين
الصفحه ٣٣١ : : من اجتنب من الرجال أربعا فتحت أبواب الجنة يدخل من أيها
شاء : الدماء والأموال والفروج والأشربة ، ومن
الصفحه ٣٥١ :
تبارك : وتجثو
الأمم فينادي منادى (١) : يا أيها الناس! ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم
وأمركم
الصفحه ٣٨٩ : حتى نزل جبريل بهذه الآية (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي
تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها) أوس بن الصامت
الصفحه ٤٠٤ : مغول عن طلحة بن مصرف
عن أبي صالح عن أبي هريرة رضياللهعنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أي شي
الصفحه ٥٣ : لابنه مخلد استأذن لي على أبيك فاستأذن له
عليه فدخل عليه فقال السلام عليك أيها الأمير ، قدرك أعظم من أن