البحث في خطط الكوفة وشريح خريطتها
١٩/١ الصفحه ٤٤ : )
(٢٧٦) والآية الثالثة(يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ
الصفحه ٧٦ : (١).
__________________
(١) أي كان تشيعهم
إطاعة لأمر الله والنبي محمد ، حيث قد نصّ القرآن بموالاة أهل البيت وطاعة علي (قُلْ لا
الصفحه ٥٢ : له بالبركة وقالوا : يا أمير المؤمنين أين تنزل؟ أتنزل القصر؟ فقال : لا
ولكني أنزل الرحبة فنزل وأقبل
الصفحه ٤٩ :
يقطنان بين سنة ٧٥١ و ٧٦٢ م في (يا ـ كيو ـ او) (ـ عاقولا) وهو الاسم السرياني
للكوفة
الصفحه ٦٤ : أرملة هبيرة المخزومي ، أم تحت دار عبد الله القسري (الذي صار
فيما بعد واليا على الكوفة) مقابل القصر من
الصفحه ١٠٤ : : ١٣
هيت : ١٢
و
وادي السلام ـ مقبرة
النجف
وادي الصفاء :
٦٤
واسط : ٦٤
ي
يا
الصفحه ٢٨ :
أي (٠٠٠ ، ٤٠٠)
شخص على أكبر تقدير (والبلاذري يذكر في الصفحة ٣٥٠) (٠٠٠ ، ٦٠ مقاتل و ٠٠٠ ، ٨٠ حصة
الصفحه ٣١ : سعد للقبائل المختلفة وهذه المناهج قد اختطت
من الجامع باعتباره مركزا لها.
أولا : في ودعة
الصحن (أي في
الصفحه ١٥ : جرد (أي إن
مجموع أراضي البهقباذات الثلاثة تقابلها اليوم أراضي قضائي الرمادي والفلوجة من
لواء الدليم
الصفحه ١٧ : الجند) وذلك بعد سنة ١٧ ه «٦٣٨ م» حتى
سنة ٢٢ ه في إمارة المغيرة (١) «أي إنها ظلت على
حالها طيلة الخمسة
الصفحه ٣٤ : سياحت ص ٣٨ لزين الشيرواني).
وإحدى الصفات
المميزة لطوبوغرافية الكوفة جباناتها (أي مقابر العشائر والبطون
الصفحه ٤٣ : الشرقية (في موضع قرية سلمان پاك الحالية) تابعة للكوفة منذ الفتح
أي إن أميرها كان مرتبطا إداريا بعامل
الصفحه ٤٧ : لأن الكوفة بمعنى
الاستدارة أو المدورة ، يقال تكوّف أي تجمّع واستدار (المترجم).
الصفحه ٥٩ :
ضاحية الكناسة (المندرسة)
كانت أولا كناسة
لبني أسد (١) ، أي محل رمي الأنقاض (مزبلة) لهذه
الصفحه ٦٢ : ج ٣ ، ص ١٧٨ ، ١٧٩ ، ١٨٠ ، وتفاسير الرازي والزمخشري
والنيشابوري والطبرسي «في سورة آل عمران آية المباهلة