الجنوب مدينة الري ، وفيما بين الري وأبهر طالقان وقزوين ، وهما ناقلتان عن وسط ما بين الري وأبهر إلى جهة الجنوب.
قال : وساوة غربي الري وجنوبي الطالقان ، وأوة في الغرب والجنوب ساوة ، والدينور غربي همذان بميلة إلى الشمال ، ونهاوند جنوبي همذان وأصفهان في نهاية الجبال من جهة الجنوب.
ومدن الجبال الكبار همذان والدينور وأصبهان وقم ، والمدن التي دونها في الكبر فاشان ونهاوند ، ومن مضافات همذان أزناوة : وهي قلعة من ناحية الأجم بهمذان.
قال في اللباب : وأزناوة : بفتح الألف وسكون الزاي المعجمة وفتح النون وألف وواو وهاء ، ومن همذان إلى الدينور ما ينيف على عشرين فرسخا ، ومن همذان إلى ساوة ثلاثون فرسخا ، ومن ساوة إلى الري ثلاثون فرسخا أيضا ، ومن همذان إلى زنجان على شهرزور ثلاثون فرسخا ، ومن همذان إلى أصبهان ثمانون فرسخا ، ومن همذان إلى أول خراسان نحو سبعين فرسخا ، ومن ساوة إلى قمّ نحو اثني عشر فرسخا ، ومن قمّ إلى قاشان نحو اثني عشر فرسخا أيضا ومن الريّ إلى قزوين ثلاثون فرسخا ومن الدينور إلى شهرزور أربع مراحل ، ومن أصبهان إلى قاشان ثلاث مراحل ومن اللباب : قم بنيت في سنة ثلاث وثمانين للهجرة بناها عبد الله سعدان الأخوص وإسحاق ونعيم وعبد الرحمن بنو سعد بن مالك بن عامر بن الأشعري ، وكانوا من أصحاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فلمّا انهزم عبد الرحمن من الحجّاج بن يوسف الثقفي أقام المذكورون بهذا الموضع ، وكان فيها سبع قرى بعضها قريب من بعض فاجتمع إليهم جمع كثير من أهلهم ، فقتلوا رؤساء تلك القرى واستولوا عليها وبنوا البنيان وصار تلك القرى سبع محال من المدينة وكان اسم إحدى القرى : كميدان ، فأسقطوا بعض الحروف للاختصار ، وأبدلوا عن الكاف قافا على
