ومدينة أريحا المذكورة قال في المشترك : بكسر الراء المهملة وسكون المثناة التحتية وحاء مهملة وألف مقصورة وقد تمدّ ، قال في المشترك : ويقال لها : أريحا بزيادة ألف في أولها ، قال : وهي قرية بالغور عن بيت المقدس على مسافة يوم وهي قرية الجبّارين.
أقول : ولها ذكر في كتب الإسرائيليين ، قال في العزيزي : هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشام على أربعة أميال منها مشرقا نهر الأردن ، ويزعم النصارى أن المسيح تعمّد في ذلك الموضع وعنده مقالع الكبريت وليس بفلسطين معدن غيره ، قال : وبأريحا يزرع الوسمة فيعمل منها النيل ، وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلا في جهة الغرب ، قال في كتاب الأطوال : إن موضعها نو ك لا ل وفيه نظر.
٢٦٥
