ذكر من يكنى بأبي الحسين
أبو الحسين بن أحمد بن الطيب :
الفقيه البصير المعروف بالحكاك ، له ذكر في التاريخ.
أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد قال : أخبرنا عمي أبو القاسم الحافظ ـ إجازة إن لم يكن سماعا ـ قال : قرأت في كتاب لأبي محمد بن الأكفاني ، ذكر أنه بخط عبد المنعم بن علي ، المعروف بابن النحوي ، قال : وفي يوم الاثنين لاحدى وعشرين ليلة خلت من صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمائة خرج أبو الحسين الحكاك الفقيه من دمشق الى مصر ، مستصرخا الى الملقب بالعزيز ومستحثا له بإخراج عسكر الى الشام بسبب العدو (١) ، وأنه قد نزل على حلب (٢).
والظاهر أنه سيّر من شريف بن سيف الدولة حين خطب للعزيز ، واجتاز بدمشق وذكر عبد المنعم يوم خروجه منها.
أبو الحسين بن حذيق :
كان من العباد بالمصيصة ، وله كلام حسن وصحب ابراهيم الخواص ، وحكى عن علي الرفاء وغيره من العباد ، روى عنه أبو بكر الدقي وأبو القاسم (٦٥ ـ و) منصور بن أحمد وقد سقنا عنه حكاية حكاها عن رجل بالمصيصة فيما يأتي.
أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي قال : أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي قال : أخبرنا أحمد بن عبد القادر بن يوسف قال : أخبرنا عبد العزيز بن علي الآزجي قال : حدثنا علي بن عبد الله بن الحسين بن
__________________
(١) العدو هنا الامبراطورية البيزنطية التي عظم نشاطها العدواني في بلاد الشام منذ أيام سيف الدولة الحمداني.
(٢) لا ترجمة له في تاريخ ابن عساكر.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
