|
أبا اليمن ان اصبحت في الترب غائبا |
|
فقد كان ودي أن تغيب في جفني |
|
وإني على حزني عليك وحسرتي |
|
أظن الردى والعلم يؤخذ بالظن |
|
فصبرا عليه ياذويه فأنتم أولو |
|
الحلم والأرباب والرجح الوزن |
|
فما زال يمرى نحوكم رب حاجة |
|
فيبلغ ما يرجوه من شاسع المدن |
|
وكم نعمة اهد يتموها لطالب |
|
وكم منة أسديتموها بلا من |
|
وآل سليمان هم خير معشر |
|
من الناس طرا لا أحاشي ولا أكني |
|
متى أتاهم خائف فكأنما |
|
يلوذ ويأوي من ذراهم الى حصن |
|
فلا روعوا من بعده برزية |
|
وعاشوا من الدهر المشتت في أمن |
٤٢٠
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١٠ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2294_bagheyat-altalab-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
