البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٩/١ الصفحه ٢١١ : .
آرقه دن باق. ظفر اسر شرف اسر.
</td
width="0%">
</td
width="0%">
</td
width="0%">
</td
width
الصفحه ١٦ : ، ولكن المطامع قد قضت بسلبنا
قبور أجدادنا ، وأسرة أطفالنا ، فأبت عليك روحك هذا الذل ، وما يرضاه أحد من
الصفحه ٨٤ :
نيازي الذي ذهب شهيد حماسته.
نشأ أنور في حضن
أسرة كريمة تسلسلت معها تقاليد العنصر التركي الكريم برمتها
الصفحه ١٢٠ :
أين من يسعف
شعبي بالجنود
ويحل اليوم من
عنقي القيود
طال أسري في يدي
نذل حقود
الصفحه ١٤٠ :
ولما كان قد أخذ
على نفسه تخليص البلاد الإسلامية من الأسر والاستعباد ، والنهوض بالعالم الإسلامي
إلى
الصفحه ١٧٨ :
من الشعب تهديها
لك الأسرات
عن القدس عن
سورية وبلادها
ومن ضمت الأمصار
الصفحه ٢١٠ : «رشاد»
من له غرر
هنأت مولاي
بالعم الذي خضعت
له الممالك
والتيجان والأسر
الصفحه ١٠٠ : الألوفا
فتحقق ثباتنا
الموصوفا
أو فدعنا نموت
حزنا ونقهر
خض بنا البحر
الصفحه ٢٥ : الدفاع الشريف جنبا إلى جنب أخيه ؛ كالبناء المرصوص ؛ وضاح الجبين ،
كبير القلب.
وأثبت في حوض
الصفحه ٥٧ : الزاهية.
ويجدر بنا وقد
أصبح اليوم ضيف البيروتيين ، أن نأتي على نبذة صغيرة من أعمال هذا النابغة الكبير
الصفحه ٨٣ :
وكنا نشعر إذا مرت
بنا صلصلة السيوف وهتاف الشعوب وأصداء المجد بذكرى الحوادث العظيمة التي قام بها
الصفحه ٨٧ : واحد
، وتعلقت عليه كل الآمال ، وكنا جميعا واثقين أن هذا الرجل الذي هو أنور باشا لا
بد أن يسير بنا إلى
الصفحه ١٠٣ :
وكونوا على
القوم اللئام صواعقا
تدك حصونا قد
بناها أصاغر
وعودوا
الصفحه ١٠٧ : ءنا صنوه
دولة أنور باشا ناظر الحربية ووكيل رأس القواد الأعظم ، فحري بنا في هذا المقام أن
تثلج صدورنا
الصفحه ١١٨ : القائدين العظيمين :
نحيي ونكرم بكمال
الاحترام ركنين عظيمين مهابين من جيشنا في هذه البناية الصغيرة الكبيرة