البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٢٦/٩١ الصفحه ٢٤ : ـ والعياذ بالله ـ في القرن العشرين إلا مستحلب الهمجية متحدرة إليكم من ظهور
القرون الغابرة المظلمة.
فدعونا
الصفحه ٢٧ :
لما بدا سيف
الخلافة «أنور»
بطل له في
الخافقين كليهما
تاريخ مجد
بالسيوف مسطر
الصفحه ٣٥ :
له الصعاب وهانت
عنده النوب
محمد بطل الدنيا
الذي استبقت
تجري بخدمته
الصفحه ٣٧ : ـ أدام الله
بهجته ـ ولاطف الجمع وتنازل ، فتناول قطعة من الحلواء ؛ جبرا للقلوب على عادته في
التلطف
الصفحه ٣٩ : ء رجل الأمة
الوحيد فكان حفظه الله يحيي الجميع عن الجانبين بالتحية الأبوية مبتسما مسرورا إلى
أن شرف المحل
الصفحه ٤٣ : وشغف عظيمين
نحو ذاتكم الفخيمة التي أظهرت الخوارق في كل ما له مساس بمسائل حياة المملكة.
أسستم بالمساعي
الصفحه ٥١ :
وأحمد محمود
الصفات موقر
فدوما لعز الملك
ركنا وموئلا
شعاركما الإسلام
والله أكبر
الصفحه ٦٢ : خضنا غمارها ، وكان لنا من الفوز
والنصر في جميع الساحات الحربية ما طأطأت له الرءوس اعترافا وتقديرا
الصفحه ٦٤ : على إحيائها وإعلائها بكل ما لدينا من الجهد
إن شاء الله».
٢ ـ في حرب البلقان
كان دولة القائد
الكبير
الصفحه ٦٨ : الأمة منذ أجيال وعصور
له شبيها.
رأت البلاد
السورية رجالا وعظماء يزورونها تحتفل الحكومة باستقبالهم
الصفحه ٨٤ : يصبح مطلق اليد في أعماله ، فتم له ما أراد ،
وأصبح من أعظم العاملين في سبيل الدستور كما أصبح بعد ذلك من
الصفحه ٨٧ : سبيل حياتنا الوطنية الحرة لم ينته بعد ، فما زال أمامنا أعداء لا بد لنا من
قهرهم ، وسنتمكن بعون الله من
الصفحه ٨٨ : الزيارة السامية حق قدرها ، فنحن نرحب بهما
بمزيد الاحترام ، ونضرع إلى الله بأن يتمم مقاصدهما الشريفة.
الصفحه ٩٨ : بذل
وتنادي الجنود
الله أكبر
دمت والقادة
الكرام بعز
وبنصر من
الصفحه ١١١ : ء عن يمينهما
وشمالهما ، وقرئ ما تيسر من القرآن ، وتلا فضيلة مفتي دمشق دعاء ، سأل فيه الله
تعالى أن يحفظ