البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٢٦/٧٦ الصفحه ١٦٦ : من ظبى
التقوى وأسهمها
من قدرة الله لا
نبع ولا غرب
جيش له ينظر
الإسلام
الصفحه ١٦٩ : لم يخب
بالله «أحمد»
أنجز ما وعدت به
من فتح مصر وأخذ
النيل عن كثب
الصفحه ١٨١ : ، بل حصر
وكده ؛ شأنه منذ عرف في النظر فيما له مساس باختصاصه الحربي أولا ، ثم الإشراف على
المسائل الأخرى
الصفحه ١٨٥ : باشا ، وهو ـ أيد الله عزه ـ يقابلهم ببشره ولطفه ، وينعم عليهم
بإحساناته وصدقاته ، ويبدون عواطف العرب
الصفحه ١٨٨ : ينشدون الأناشيد المطربة ،
مرتلين ذكر الله ، يحملون الأعلام الشريفة ، ثم مشى عبيد الأغوات يمينا ويسارا
الصفحه ١٩٩ : ، وفي الساعة التاسعة زوالية سارت على بركة الله
السيارة المقلة لدولتي البطلين من أمام الفندق الهوينا
الصفحه ٢٠٧ :
نفوسهمو بعد
التكبر تصغر
وعما قريب يحبط
الله سعيهم
ونربح مصرا
والعراق ويخسروا
الصفحه ٢٠٨ : جنود الله
في كل مخرم
وقام بحسن الرأي
من دونهم سدا
تحامت أساطيل
العدو ثغورها
الصفحه ٢١٠ : «رشاد»
من له غرر
هنأت مولاي
بالعم الذي خضعت
له الممالك
والتيجان والأسر
الصفحه ٤ : الخير على أيدي القائمين بأعباء دولة الخلافة.
وبينا كاد اليأس
يقضي على آمال العالمين منّ الله سبحانه
الصفحه ١٢ : أثر خروجه من
الحجرة قدم له مفتي حلب كتاب البخاري على ورق حرير بخط جيد ، كتب منذ ثلاثمائة
وخمسين سنة
الصفحه ١٤ : إلى الأمام ، فلم تمض أيام حتى أصبحت الأمة كلها جندا له ،
وخشع أمامه الكل حتى أعداؤه.
انظر إلى ذلك
الصفحه ١٦ : السبيل الذي دفعتنا إرادة الله
إليه ، وما وراء هذا الضباب الكثيف غير المدنية الجديدة التي سينفخ الشرق فيها
الصفحه ٢٠ : بما يليق بدولته من الاحتفاء العظيم ، أيده الله وقد أمر
بشاحنتين من الحنطة وبمائتي ليرة للفقراء في زحلة
الصفحه ٢١ :
وعلى الجملة فقد
كان لدولته ـ أيده الله ـ في تشريفه الأول وملاقاته هذه حفاوة عظيمة برجل من أعظم