البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٢٦/٤٦ الصفحه ٧ : مغزى ما سيقرءون ، أن المسلمين لم يعدموا في كل
زمان رجالا باعوا أنفسهم في سبيل الله ، وسلبوا قرارهم
الصفحه ٣٦ :
إذ قاد انور
أحرار البلاد إلى
أسوار يلديز
فانشقت له الحجب
الصفحه ٤٦ :
بالمدح لو
عشنا سنينا في
الوجود وأشهرا
الله صان
الدردنيل بقوة
من
الصفحه ٥٥ : :
إذا ما حلّ أنور
في مكان
سمعت به صدى «الله
أكبر»
وتسمع هاتفا في
القلب نادى
الصفحه ٧٣ : ـ
بل ويا جميع البلاد ـ أن تطرحي نفسك على أقدامه ، وتبسطي له القلوب ليحل فيها على
الرحب والسعة ، فهو
الصفحه ١٠٤ :
مدى الدهر ما قد
قيل الله أكبر
ووفق لنا بالنصر
كل رجاله
ولا سيما هذا
الغضنفر
الصفحه ١١٠ :
كان له أحسن وقع في النفوس على العادة في كل ما يقوله الأستاذ حفظه الله وأبقاه.
من أجمل المشاهد
التي
الصفحه ١٣٨ :
رأى ـ أمد الله
بحياته وحياة زملائه العظام ـ أن دول الفسق والفجور اللواتي أردن محو الإسلام وسحق
الصفحه ١٥٧ :
فإن صحّ الأثر
المشهور : «إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها» فأنور
الصفحه ١٦٤ : وقف له رؤساء جميع الملل والطوائف الغير
المسلمة مع الجند السلطاني ، فاستقبلوا دولته أعظم استقبال وأبهى
الصفحه ١٧٤ : راحت ياتيرميوردي سز بو خطه يه سعادت كتيرن
قدومكز له شرفبخش اولد يغكز اونك معلا تربه سني زيارت ايلديككز
الصفحه ١٩٣ : غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ) ، وقوله (فَإِنْ يَكُنْ
مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا
الصفحه ٢٠٥ : ، ومنة من الله عظيمة ، فلما حقق الله آمالهم
بتشريفهما ، ومتع أنظارهم بنور جمالهما هاجت في صدورهم عوامل
الصفحه ١١ :
بخدمة السلطان صلاح الدين يوسف ؛ حتى سهل الله لهم التشرف بزيارة أنور باشا في دار
الخلافة ، وتشريفه إلى
الصفحه ٢٥ :
والله لم تبدأ
قتالا إنما
هي تدفع الطمع
الذميم وتثأر
فليعلم القوم
الذين تجبروا