البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٧٨/٣١ الصفحه ١٩٥ :
وبعث مولانا أمير
مكة المكرمة صاحب السيادة والدولة الشريف حسين يعتذر للقائد الأعظم على عدم تمكنه
من
الصفحه ٥ :
نبغ هذا العظيم ،
والقوم نسوا ـ أو كادوا ـ مشخصاتهم ، وصار أكثرهم إلى دركة من الانحطاط ، يعدّ
معها
الصفحه ٤٥ : منها من أقدس واجباتها كل حين.
إن هذه الليلة
التي قضيناها بين رفقاء دولتكم المحترمين المنسوبين لدولتين
الصفحه ٤٧ :
لا سيما «فخري
باشا» من به افتخرت
بين البرية
ابرار وأحرار
قواد
الصفحه ٧٤ :
أهلا بك يا بطل
الدستور ، والمحافظ عليه ، ويا موجد الحرية والعدل والمساواة وحاميها.
أهلا بك يا من
الصفحه ١٠٧ : لكل مفترس ؛ بل إن لوني رايتنا الأبيض الناصع والأحمر القاني يدلان على ما
انطوت عليه نفوسنا الشريفة من
الصفحه ١٢٠ :
الشريفة لركنين
مبجلين عظيمين من أرباب الحمية الذين أرونا هذه الأيام وأنالونا هذه الانتصارات
الصفحه ١٣٠ :
خطاب العلامة أسعد أفندي الشقيري
في مأدبة البلدية
إن الأعداء
المحاربين ألقوا من طياراتهم أوراقا
الصفحه ١٣٥ :
وعليه فإننا إذا
أجللنا أبطالنا ، وقدمنا لهم كل ما في طاقتنا من التكريم ، فإننا نخدم دولتنا
ووطنا
الصفحه ١٤٠ :
ولما كان قد أخذ
على نفسه تخليص البلاد الإسلامية من الأسر والاستعباد ، والنهوض بالعالم الإسلامي
إلى
الصفحه ١٩٢ :
بالخضوع ، فابتدأ
المفتي بسرد أحاديث من صحيح البخاري شارحا لهما بما يقتضيه الحال ، ثم تلاه الشيخ
الصفحه ١٩٣ : ، ومرة بالعزم والحزم بلا كم ولا كيف ، وأورد على ذلك آيات ؛ كقوله تعالى :
(كَمْ مِنْ فِئَةٍ
قَلِيلَةٍ
الصفحه ٨ :
فاتحة المطاف
رحل صاحب الدولة
أنور باشا ، وكيل القائد الأعظم وناظر الحربية العثمانية من دار
الصفحه ١٨ : ، ويوسف أفندي نعمان بريدي ، وغيرهما ، وعنى الزحليون من وراء الغاية
بإظهار شعائر الإخلاص والمبالغة في
الصفحه ٦٠ :
إن الذي يرى أنور
بك وقد أطلق من لحيته وترك شعره مسترسلا على منكبيه معرضا وجهه لحرارة القيظ لا
يلبث