البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
٥٧/٣١ الصفحه ٢٢ :
عديد من أهالي جبل
لبنان ، فوقف دولتهما هناك هنيهة ، ثم تابعا المسير إلى بيروت ، وفي مساء ذلك
الصفحه ٤١ : الدول المتحابة ، وبقية
المدعوين من علماء وأشراف وسراة ، والكل متلذذ بالنظر إلى ذلك الوجه الصبوح الذي
جذب
الصفحه ٥٩ : الجو ، فشرعت أسال نفسي عن ذلك السر ، فلم أقف على نتيجة رغم
إعنات الفكر وشحذ الذاكرة ، بيد أنني لم ألبث
الصفحه ٦٠ : ، وإني لأذكر أنه تقدم
من طفل صغير هو أقل سنّا من بقية تلامذة المدرسة التي أسسها ذلك البطل ، فجثا على
الصفحه ٦٣ : ، فقيادة الأستانة ، فولاية بغداد.
وقد أظهر في خلال
ذلك حنكة ودراية ، وحزما وعزما ، قدره حق قدره كل من
الصفحه ٦٤ : الأستانة ، مع أنه يودّ بغداد من صميم الفؤاد ، ويرجو لها كل تقدم ونجاح ،
يدلنا على ذلك حديثه لمراسل جريدة
الصفحه ٧٠ :
هاتيك الأصقاع ، ولقد كان لبيروت في ذلك الحين حظ من زيارته الخفية ؛ حيث بات فيها
ليلة واحدة وسافر إلى
الصفحه ٨٤ : يصبح مطلق اليد في أعماله ، فتم له ما أراد ،
وأصبح من أعظم العاملين في سبيل الدستور كما أصبح بعد ذلك من
الصفحه ٩٧ : سار بجيشه
وقد ملأ الدنيا
إلى ذلك القطر
سيدخلها إن شاء
ربي آمنا
الصفحه ٩٩ :
«وجمال باشا» ذلك الأسد الهصور
يقودهم ويعدهم
للمزحف
ودوي موسيقاهم
ملأ الفضا
الصفحه ١١٣ : يجوبان المدينة من أقصاها إلى أقصاها مفتشين الثكنات
والمستشفيات والمستودعات والمصانع ، وغير ذلك من الأماكن
الصفحه ١١٨ : تقوم إلا بالرعاية حرفيّا لجميع قواعد الدستور المسمى «الواجب» فالنجاح
لا يضمن قط إلا بفضل ذلك.
إن
الصفحه ١٢٥ : الأعصاب من أكبر قائد في الجيش إلى أصغر جندي يخدم فيه ، وذلك
القانون المطبق المفاضل على الكافة هو الذي كان
الصفحه ١٢٦ : الصواب ببديهة مقرونة بالروية ، وكان
أول من ظاهره في هذه الفكرة السامية ذلك الرجل الشهم ذو الوزارتين
الصفحه ١٣٦ : بأقدامك السعيدة
التي لم تطأ بلدا إلا وأحيته لكان ذلك قليلا ، لقد ملئت أفئدتنا شغفا بأعمالك
العظيمة التي لم