البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٦٤/٣١ الصفحه ٨٣ :
وكنا نشعر إذا مرت
بنا صلصلة السيوف وهتاف الشعوب وأصداء المجد بذكرى الحوادث العظيمة التي قام بها
الصفحه ١٧٦ : المدرسة
دار علوم كبرى منذ زهاء ستمائة سنة ، وبعد أن كانت دار إرشاد وعلم تحولت إلى مركز
مبشرين بالضلالة
الصفحه ١٩٢ : تقرأ في مدارسنا الحربية الآن ؛
كقوله تعالى : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ
مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ
الصفحه ٢٠٠ :
عم البسيطة والبرية
عدله
فالخلق شخص
والبسيطة دار
لا البيد بيدا
أن يهم ونهضة
الصفحه ٢٤ : رأسه ورأس أجداده وما أشرف وأعدل ما قال :
نحن أيها المفترون
علينا لم نفتكر مرة أن نكدّر التاميز على
الصفحه ٤٠ :
وبين عداك
كالأسد الغضنفر
إذا ما افترّ
ثغرك في بلاد
وبات اللطف من
شفتيك ينثر
الصفحه ٦٧ : وهندستها على مثل ما تجري عليه البلاد الناهضة الراقية.
وقد علم أن البلاد
لا تصل إلى الدرجة القصوى من الرقي
الصفحه ١٥٦ : كما اندمج غيرها من الأمم والشعوب الضعيفة.
إن عمل أنور باشا
وزملائه لمن الآيات البينات ، والأعمال
الصفحه ١٦٩ :
بطل الوخ ن جمال باشا
أما «جمال»
وحسبي أن أصوغ به
آيات شعري فذو
مجد وذو حسب
الصفحه ١٨٣ : وحاضرهم للدولة العثمانية ورجالها الأمناء
الصادقين.
وظهر كالشمس في
رابعة النهار أننا أمة إذا عقدت عزمها
الصفحه ٤ : ؛ إذا هي نهضت نهض المسلمون كافة ، قوتهم بقوتها ، وضعفهم بضعفها ، ولا
رجاء لهم في البقاء إلا إذا أتى
الصفحه ١٠٢ :
سلام على
الأبطال في ساحة الوغى
إذا اشتبك
الجيشان شهم وصاغر
الصفحه ١٣٥ :
وعليه فإننا إذا
أجللنا أبطالنا ، وقدمنا لهم كل ما في طاقتنا من التكريم ، فإننا نخدم دولتنا
ووطنا
الصفحه ٦ : .
__________________
(١) درجنا هنا على
اصطلاح علماء الجغرافية من العرب ، فإنهم إذا قالوا : الشام ، يعنون به القطر
الممتد من عريش
الصفحه ٢٨ :
نجد إذا اقتحم
الجيوش بسيفه
فالهام تنثر
والدما تتحدر
ولديك من أنداده
نفر لهم