البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
٤٦/١ الصفحه ١٥ : وبرأس سيفك.
تقدم وادخل أرض
سورية التي يعرف أهلها أن الحرية هي كلمة مرادفة لاسم أنور.
سر في رحب هذه
الصفحه ٦٣ : فاجعة البلقان ، ورجل النهضة اليوم.
ويستقبل
البيروتيون في الوقت نفسه محيي البلاد السورية ومصلحها
الصفحه ٦٧ : الصلاحية ، تلك المدرسة
الدينية التي سيكون لها شأن ، وأي شأن في رقي هذا الوطن السوري. وسيذكر السوريون
هذه
الصفحه ١٥٧ : أخلاقهما ، فقد عرف السوريون والفلسطينيون جمالهم وقائدهم
، وقد عرفوا أنور بثباته وإقدامه ومفادته ، عرفوا أنه
الصفحه ١١ :
، أعجب فيه وأغرب ؛ فقال : إنه أتى حلب لاستقبال الناظر العظيم باسم علماء سورية
وفلسطين وأعيان المسلمين
الصفحه ٥٢ : الإسلامي الأكبر تعترف اليوم بعظيم فضلك ، وبعد نظرك ، وقوة
حزمك ومضاء عزيمتك.
ولقد شاهد وفدنا
السوري الذي
الصفحه ٥٣ : العثمانية قد عرفها كل فرد من أفراد البلاد
السورية ويكفي الوطن فخرا أن يأتي بطل من أبطاله فيخرق التيه بأقل من
الصفحه ٦٦ : يوما من الأيام في فوز وطنه.
٤ ـ في سورية
أظهر قائدنا
الكبير أحمد جمال باشا في خلال إقامته في ربوعنا
الصفحه ٦٨ : والإقبال «أنور باشا» ناظر الحربية العثمانية ،
فهي تشارك أنحاء البلاد السورية في هذا الاحتفاء الذي لم تر
الصفحه ٧٣ : بمن يفادي
براحته في سبيل راحة الأمة ، وينسى رفاهيته في سبيل رفاهية الشعب.
اهنئي يا سورية
برجل الدولة
الصفحه ١٠٩ :
مأدبة شائقة باسم
ولاية سورية الجليلة جمعت أركان العسكرية والملكية وبعض العلماء والسراة ، وقد أكل
الصفحه ١٣١ : والقيل والقال تكلم فيما كان في سورية والأراضي
المقدسة من المناقشة والمجادلة واجتهاد الوزارة التي سقطت في
الصفحه ١٣٦ : أبصارنا دهشة بأنوارك الباهرة ، وكسوت
أجسادنا أثوابا من المجد فاخرة.
هنيئا لك يا سورية
، بل هنيئا لكم يا
الصفحه ١٤٠ : .
سورية ، لم تكد
تطأ أقدامه هذه البلاد حتى انقلبت فجأة من حال إلى حال ، ولا غرو ، فذلك سر من
أسرار الله
الصفحه ١٤٥ : والدين ، اللهم آمين.
هذا ، وللقارئ
الكريم بعض أعماله في سورية :
ما كادت تطأ قدما
هذا الرجل العظيم