البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
٣٣/١ الصفحه ١٥ : مرتجفة ؛ إذ سمعت صرصر
الاستبداد يزمجر من بعيد ، فارتمت إلى الأرض تعفر وجهها بالتراب. وقفت إذ ذاك ،
وقلت
الصفحه ١٠٦ : يدخل السرور إلى قلبها ، يحق لك أيتها
الأعلام الجميلة أن تهتزي طربا وسرورا ، وأن تميسي فخارا ؛ إذ إنك
الصفحه ٣١ :
فتلمع فيها أنجم
النصر إذ تبدو
تخوض غمار الحرب
وهي جميلة
وترجع عنها
والجمال لها
الصفحه ٣٦ :
إذ قاد انور
أحرار البلاد إلى
أسوار يلديز
فانشقت له الحجب
الصفحه ٦٢ : إذ أظهر الترك من آيات الوطنية منتهاها».
وبعد حين وفق أنور
باشا في استرجاع أدرنة ، وعين لها قائدا
الصفحه ٥ : جأشه ، فنزع بالبرهان
ما علق من الأوهام في الأذهان ، وقوى القلوب الميتة ، ونهض بالنفوس المستخذية
الصفحه ١٤ : مقدرات الإنسانية
يعيشون وهما على الأرض ؛ إذ يحيون حقيقة في أوج المصادر الخالدة. إن روحك تجول حيث
تجول
الصفحه ٢٠ : الآذان بأنغامها
الرخيمة. وأنشد إبراهيم بك الأسود من أعضاء إدارة لبنان قصيدة بلسان اللبنانيين ؛
احتفا
الصفحه ٣٨ : الجندرمة والبوليس ، وجواش البلدية ، وتلاميذ
المدارس أحسن ترتيب.
وكانت موسيقات
المدارس تشنف آذان السامعين
الصفحه ٤٥ :
إذ رأوا فيه يوما تاريخيّا باهرا ، وأرحب بجميع رفقائكم المحترمين.
وإنني أدعو بدوام
توفيق أمم حلفائنا
الصفحه ٤٩ :
وما ضرنا موت إذ
جاءنا النصر
وتلك أيام
الدردنيل أعظم شاهد ودليل أيام ، أنزل الله نصره على
الصفحه ٦٤ : الالستراسيون المسيو جورج ريمون الذي ألّف كتاب «مع
المغلوبين» وأهديه لدولة قائدنا المشار إليه خاصة ، قال إذ ذاك
الصفحه ٦٥ : المرحوم
شوكت باشا أظهر أحمد جمال باشا حزما كبيرا أعجب به الأوربيون والشرقيون ؛ إذ تمكن
من اكتشاف المؤامرات
الصفحه ٩١ : من الضحايا من
البوسفور حتى الجسر تصم له آذان السماء رأينا سيفك يضطرب ثائرا ، ويبعث من سلانيك
إلى
الصفحه ٩٤ :
فكأن البيت
الحرام ينادي
أنتما أنتما لي
الركنان
إذ بحبل الإله