البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
١٦٧/١٦ الصفحه ١٥٨ :
الاحتفاء والزينات
الباهرة التي فاقت على مثلها في غير بلدان بشهادة من كان فيه معية دولتهما ، فقد
الصفحه ٤ : ، وتجارتهم الرابحة الناجحة.
وكثيرا ما كان بعض
من رزقوا حظّا من الفهم والنظر في العواقب يتلهفون على انقطاع
الصفحه ٥ : العلم وساوس ، والشجاعة تهورا ، والنظر في المستقبل فضولا ، وإعداد القوى
للتغلب على الخصم من سوء فهم عقيدة
الصفحه ٦ : روحه الطاهرة قوله تعالى : (قُلْ سِيرُوا فِي
الْأَرْضِ) ويمعن النظر في قوله عليه الصلاة والسلام : «كلكم
الصفحه ٧ : رجاله وحاشيته ، والقلوب تناجيه : سبحان الذي منّ على الإسلام بعميد مثلك ،
ووفقك لخدمة الجامعة المحمدية
الصفحه ١٣ : على ألواح قبرها منذ ثماني سنوات تقف
اليوم بين العواصف التي تكتسح وجه الدنيا ، وتطلب من الحق حق حياتها
الصفحه ١٨ : عليها الأعلام
العثمانية والألمانية والنمساوية المجرية.
قال مكاتب المقتبس
في زحلة :
يوم الجمعة في
الصفحه ٤٤ :
العثمانية التي أخذتم على عاتقكم رئاسة إدارتها ؛ وكالة عن الحضرة السلطانية
المقدسة ، فإنها كلما كتب النصر
الصفحه ٤٩ : بها وأهلها ؛ لأنا قوم أحرص على حب الاستشهاد من الأعداء المتفقين على حب الحياة.
ونحن أناس لا
الصفحه ٥٢ : ثلاث مائة
مليون من المسلمين من ربقة الاستعباد الأجنبي.
وعليه ، فجدير أن
يطلق على ذاتكم الكريمة في
الصفحه ٧٥ : بغية القضاء على ذلك الاستقلال ، فعاقبتها بإلغاء امتيازاتها التي تمتعت
بها ، وأثقلت كاهل الدولة عدة
الصفحه ٨٥ :
ولقد اتفقت الصحف
الأوربية حتى المعادية منها في الثناء على بسالته وشجاعته وميزته العسكرية ، ولا
عجب
الصفحه ١١٢ :
والمعونة من الدولة العلية وبطليها أنور باشا وجمال باشا ، وتلا عبدي توفيق بك
السلانيكي خطابا بالتركية على
الصفحه ١٤٤ :
وتآخيا عرفه له الخاص والعام.
تآمر بعض الأشرار
على انقلاب الحكومة ، وبدءوا بإجراء ما يضمرون ، فأدموا قلب
الصفحه ١٦٣ : والإقبال ، وبين بئر السبع والخليل وقفا ساعة حيث استقبلتهما قطعة من الجيش
المرابطة هناك ، ثم عطفا على مدينة