البحث في الرّحلة الآنوريّة إلى الأصقاع الحجازيّة والشاميّة
٢٨/١ الصفحه ١١٢ : أثناءها الصور المتحركة ولوحات تعرض بعبارات لطيفة رقيقة طرفا من أعمال دولة
أنور باشا وصنوه دولة أحمد
الصفحه ٥١ :
يناديك واغوثاه
مما ألمّ بي
فناديته لبيك ها
أنا أنور
وقفت على
الصفحه ١٥ : الكهرباء. فكان ذكر اسمك كافيا ليرفع رأسه ، ويبرق محتجا مطالبا
بحريته وحياته ، ها أنت في سورية يا
الصفحه ٥٣ :
روح الاتحاد
الإسلامي ، وإيقاظ الأمة الإسلامية إلى أن التضامن من الدين الذي يكفل بقاءها
ويحفظ
الصفحه ٧٣ : المتلبدة في سمائها ، ورفعت
شأنها ، وعززت جانبها ، وقهرت أعداءها ، وهيأت لها مستقبلا مجيدا.
الصفحه ٨٢ :
الملك ممزقة الأحشاء تدعو أبناءها إلى نجدتها بصوت ملأه الألم وافيتها بسيفك
وحكّمته في لحوم البغاة
الصفحه ٩١ : ، فلم تأخذك نشوة طرب كهذه النشوة التي
تخفق لها كل القلوب ، وتنبعث نورا من كل العيون.
ها أن الجماهير
الصفحه ١١٠ : العسكرية وأمراءها وهم بالكسوة الرسمية الكبرى ، وعلى أثرهم قابل عطوفة عزمي
بك والي سورية يرافقه أركان
الصفحه ١٢١ :
ها أنا يا قومنا
منتظرة
لسيوف منكمو
مشتهرة
يا أسودا في
الوغى مقتدرة
الصفحه ١٣٨ : ، فأهلا بك يا خير قادم ، ومرحبا بنورك أيها
الوزير العظيم ، ها أن قلوبنا خافقة محبة لك ، وأعيننا تسيل دمعة
الصفحه ١٩٦ : منفردا
ويا مبيد العدى
والحرب تستعر
ها طيبة اليوم
في أبهى ملابسها
الصفحه ٣ : بن الخطاب إلى
القدس ودمشق ، وتنقل عمر بن عبد العزيز الأموي في مملكته ، ومسير طارق بن زياد إلى
الأندلس
الصفحه ٥٥ : الكرام
فكان لدعائه وقع عظيم في النفوس.
__________________
(١) انتدبت حكومة
طرابلس كلّا من عبد الحميد
الصفحه ٢١٤ : ......................................... ١٠٣
قصيدة عبد القادر
أفندي سالم الحسني.................................... ١٠٤
في دمشق
الصفحه ٩٨ :
إن قطر الشام في
الإقبال أنور
(١٣٣٤ ه) عبد الكريم عويضة.
بيروتنا حظها
أوفر