البحث في بهجة النفوس والأسرار
١٧/١ الصفحه ٥٥٠ : بن
نوح : ٧٣٨ ، ٧٣٨
(ي)
يأجوج ومأجوج
: ١٠١ ، ١٠٢ ، ٣٩٨ ، ٤٧٢ ، ٧٣٨
اليمانيون :
١٣٧
اليهود
الصفحه ١٢٩ :
شهيدا مع ما أكرمه الله تعالى به من النبوة» (١).
وذلك أن يهودية
أهدت (٢) للنبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦١٦ : :
في ذكر سكنى اليهود
المدينة............................................... ١٣٤
الفصل
الخامس :
في
الصفحه ٢٥ : التي ولد فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وكان بمكة يهودي ، فحضر مجلس قريش وقال : ولد في هذه
الليلة
الصفحه ١٢٠ : :
البرد (٣).
وعن النعمان
السني ـ وكان من أحبار يهود اليمن ـ قدم على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال
الصفحه ٢٢ : صلىاللهعليهوسلم (٤).
وروي عن فاطمة
أنها كانت تختن ولدها يوم السابع ، وأنكره مالك ، وقال : ذلك من عمل اليهود
الصفحه ٢٣ : وكره النصرانية واليهودية وعبادة الأصنام ،
اعتزل قومه وما كانوات يعبدون ، خرج من مكة وأتى الموصل ، ثم
الصفحه ٣٠ : ، وبطليموس اسم لكل من ملك
اليونان ، وقيطوراء اسم لكل من ملك اليهود ، والجالوت اسم لكل من ملك البربر
الصفحه ٨٥ : العبرانية التي يتداولها جمهور اليهود في
وقتنا : أن من هبوط آدم إلى مجيء الطوفان ألفان وستمائة وست وخمسون سنة
الصفحه ٩٦ : مات قالت اليهود : عزير ابن الله ، صار قدر
الحمص ، ثم صار إلى ما يرى ويوشك أن يصير إلى قدر الجاروس
الصفحه ١٠٦ : لأبي طالب : لئن قدمت به إلى الشام لتقتلنه اليهود ،
فردّ به صلىاللهعليهوسلم (١).
ويروى أن بحيرى
الصفحه ١٨٢ : شهور (١).
/ انتهى
المقصد.
رجعنا إلى ما
نحن بسببه :
ذكر محمد بن
جرير الطبري (٢) : «أن اليهود سمت
الصفحه ٣٣٤ :
فمن جدة وما والاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام (٥).
وقيل : في كلام
أبي عبيدة نظر ، لأن اليهود
الصفحه ٣٥٠ : وبين آل داود سبعين أبا ، وإن اليهود إذا
رأوني عظموني وعرفوا حقي ، وأنتم ليس بينكم وبين نبيكم إلا أب
الصفحه ٣٧٤ : عنده كنز بني النضير ، فأنكر مكانه ودل عليه
رجل يهودي ، فقال له الرسول صلىاللهعليهوسلم
: أرأيت إن