البحث في بهجة النفوس والأسرار
٣١٩/٦١ الصفحه ١٢٢ : :الذي لم يكن مات بعد ، وهو يموت (٣).
فأخبره تعالى
أنه ميت إشارة إلى قوله : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها
فانٍ
الصفحه ١٥٠ : عبد القيس وأعتقه (٧).
كان بواب رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، حين آلى على نسائه أن لا يدخل عليهن
الصفحه ١٦٦ :
الجوزي : تلقيح فهوم ص ٣٦٤ ، ٣٩٥.
(٢) ولاه الرسول صلىاللهعليهوسلم
مخاليف اليمن ، وولاه عمر البصرة إلى
الصفحه ١٨٨ : رضياللهعنه لما كان مع النبي صلىاللهعليهوسلم في الغار [عطش فشكى ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال
الصفحه ١٩١ : ، فألقيت عليه الصخرة فخر لوجهه ، وأقبلت إلى [أبي](١) فقال : ما هذا يا بني؟ فقلت : هذا الذي ترى ، فانطلق بي
الصفحه ١٩٧ : الذي اشتراه رسول الله صلىاللهعليهوسلم بستة عشر درهما لخالد بن الوليد ، فرفع خبره إلى
السلطان في ذلك
الصفحه ٢٠٠ :
يوم وليلة ، وهي لك إلى صبيحتها (١) ، فلما كان الصبح خرج عمر إلى الصلاة ، ودخل أبو لؤلؤة
في الناس
الصفحه ٢٠٤ :
متى ما يقل
لا يكذب القول فعله
سريع إلى
الخيرات غير قطوب
الصفحه ٢١١ : على مائة ألف نهر وعشرين ألف نهر تجري فيها الزواريق
، وبها نخل متصل إلى عبادان نيف وخمسين فرسخا في أرض
الصفحه ٢٢٧ : ، فيعيش في هذه الأمة ما
يعيش ، فيموت بمدينتي هذه ، ويدفن إلى جانب قبر عمر ، فطوبى لأبي بكر وعمر يحشران
بين
الصفحه ٢٣٢ : /
الراكب وقال : اللهم لا تجعلني مثله ، ثم أقبل على ثديها يمصه ، قال أبو هريرة رضياللهعنه : كأني أنظر إلى
الصفحه ٢٥٠ :
/ ومما قلت في
معناها :
إلى حجرة
الهادي فميز ترابها
كما نور ضوء
البدر في
الصفحه ٢٩٢ : والعاكفين عليها ، إني أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأشهد أن كل ما جا
الصفحه ٢٩٦ : فيه إلا عن القاضي
أبي بكر ، وأبي عبد الله الحليمي ، وقال البيهقي : ذهب ذاهبون إلى أن الرسل من
النبيين
الصفحه ٣٠٥ :
كيف السبيل
إلى تقصي مدح
من قال الإله
له ـ وحسبك جاها :
«إن الذين يبايعونك